No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي –
بخلاف العام السابق الذي تميّز بوفرة إنتاجه، يشهد موسم زيت الزيتون في منبج هذا العام؛ تراجعاً في كميات الإنتاج، وارتفاعاً كبيراً في أسعاره وصِف بالقياسي، ما أدى إلى غيابه في كثير من موائد السوريين.
في حين تُعدُّ مدينة منبج من المناطق التي تشتهر فيها زراعة الأشجار المُثمرة، ومنها شجرة الزيتون، بصنفيه الخلخالي والزياتي، هي الأكثر انتشاراً إلى جانب أصناف أخرى مثل: الصومالي والصوراني والجلط.
وتبلغ نسبة الأراضي المزروعة بالزيتون نحو 40 بالمئة من مساحة الأراضي المزروعة، بحسب إحصاء لجنة الزراعة والري في

مدينة منبج وريفها. وبيّن الرئيس المشترك للجنة الزراعة والري في منبج “خالد أوسو”، لصحيفتنا إن: “هناك تراجع في إنتاج الزيتون يمكن وصفه بالضعف عن العام السابق”.
ويرجع ارتفاع سعر الزيت، بحسب أوسو إلى عدة أسباب أبرزها: “الجفاف الذي يضرب مناطق دول المتوسط والأمراض الشديدة. الأمر الآخر هو المعاومة التي على أساسها ينتج الزيتون عام وعام لا ينتج نظراً لهذه القاعدة”.
ووصل سعر زيت الزيتون من داخل المعصرة إلى 80 دولار وهو سعر مضاف عن سعر العام السابق الذي كان عند 40 دولار. وبناءً على ذلك يبلغ سعر اللتر الواحد خمسة دولار، أي ما يُقارب 70 ألف ليرة سوريّة.
في الوقت الذي لا يمكن لأغلب العائلات السوريّة الاستغناء عن زيت الزيتون باعتباره أساس للعديد
من الوجبات على الأقل في وجبة الإفطار التي عمادها الزيت والزعتر الأمر الذي أثّر على معدلات الإقبال على الشراء، حيث تحاول العائلات تقليل كميات استخدامها للزيت إلى الحدود الدنيا.
ووفقاً لـ أوسو، فإن: “الفلاح هو أكثر المستفيدين من غلاء زيت الزيتون في الوقت الحالي”.
ووصف الرئيس المشترك للجنة الزراعة والري في ختام حديثه: “ارتفاع السعر بالطبيعي من جهة التكاليف التي يبذلها الفلاح للعناية بالزيتون من الأدوية والفلاحة والري والتقليم والتعشيب وأجور قطاف الزيتون والعصر”.
وكانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قد سمحت بتصدير الزيتون إلى خارج مناطقها بعدما أوقفته في أعوام سابقة مما سبب طلباً في الأسواق المحلية والمجاورة. وتعد باشور كردستان من أكثر المناطق طلباً له في ظل تفاوت الأسعار من 12 -20 ألف ليرة سوريّة للكيلو الواحد.
في ظل هذه المعطيات يبقى المواطن السوري من أكثر المتضررين لما يعانيه من ارتفاع في أغلب المواد الاستهلاكية، وليس زيت الزيتون فحسب. وهو أمام خيارين إما التقليل منه للحدود الدنيا أو الاستعاضة عنه بعلبة زيت الطبخ ذات الأربعة لتر، والتي تساوي في السعر، سعر ليتر واحد من زيت الزيتون.
No Result
View All Result