• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

فاتورة باهظة تدفعها طهران ثمنًا لتواجدها في سوريا

12/12/2023
in آراء
A A
فاتورة باهظة تدفعها طهران ثمنًا لتواجدها في سوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عبدالرحمن ربوع_

 لم يتوقف الجيش الأمريكي عن شن غارات في سوريا ضد أهداف “مرتبطة” بإيران منذ الإعلان عن الانتصار على داعش في آذار/ مارس 2019 ونجاح قوات سوريا الديمقراطية بتحرير آخر معاقله في الباغوز (شمال البو كمال) قرب الحدود السورية العراقية، لمنع تمدد القوات الإيرانية والمليشيات التابعة لها في منطقة الجزيرة السورية.
ويؤكد مسؤولون عسكريون ودبلوماسيون أن هذه الغارات تأتي دائمًا ردًا على هجمات تستهدف استشاريين أمريكيين في مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا أو في منطقة التنف، وقد زاد معدل تعرّض القوات الأمريكية في سوريا لهجمات صاروخية وجوية بطائرات مُسيّرة منذ بدء التصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين في غزة في السابع من أكتوبر الفائت، وما تلاه من تطورات دراماتيكية في الضفة الغربية. وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وامتدادها إلى لبنان وسوريا، حيث تتعرض القواعد الأمريكية في سوريا والعراق لمخاطر الاستهداف المباشر، والذي ربما لا يتوقف عند هذا الحد ليصل إلى القواعد الكبرى في دول الخليج. بما في ذلك الأساطيل الأمريكية والغربية في البحر الأحمر والمتوسط والخليج العربي وبحر العرب.
ورغم قوة ومباشرة الردود الأمريكية على الاعتداءات التي تنفذها مجموعات مسلحة ومليشيات تابعة أو موالية لإيران في سوريا، إلا أن الأمريكيين ما زالوا يتفادون استهداف غرف إدارة العمليات بما فيها من جنرالات إيرانيين كبار. كما يتفادون استهداف الطائرات المدنية وطائرات الشحن الإيرانية. مكْتفين بما يقوم به الطيران الإسرائيلي من استهداف المطارات السوريّة لمنع هبوط هذه الطائرات وإجبارها على العودة إلى طهران. ليضطر القادة الإيرانيين للعبور إلى سوريا برًا عبر لبنان أو العراق.
وهذا يعني، فيما يعنيه، حرصًا أمريكيًا على خفض التصعيد المباشر مع الإيرانيين والاكتفاء بمناوشة الميليشيات المرتبطة به
ا، بحيث تُبقيهم تحت السيطرة، ولا تسمح لهم بارتكاب “حماقة” يمكن أن تتسبب للإيرانيين أنفسهم بآلام لا ينفع معها الندم. طالما أن ذلك يحقق الأهداف الأمريكية بإبقاء خطوط التماس بين شرق الفرات وغربه مجمدة أو نائمة، وهو أيضاً يقابل حرصًا إيرانيًا على خفض التصعيد المباشر مع الأمريكيين والاكتفاء بالمناوشة عبر ميليشاتها. طالما تحقق الهدف بالمُضي قُدمًا نحو تخفيف العقوبات الاقتصادية. وربما العودة قريبًا إلى طاولة المفاوضات لإنهاء كل القضايا العالقة وعلى رأسها الملف النووي والأموال المجمّدة.
لكن ينبغي الاعتراف أن الردود الأمريكية على تجاوزات الميليشيات المرتبطة بإيران في سوريا لا تضاهي تلك التجاوزات؛ بل تقلّ عنها كثيرًا. وسبب ذلك أن واشنطن مقتنعة بكفاية الضربات الإسرائيلية للمواقع العسكرية الإيرانية في سوريا.
وعلى صعيد متصل؛ ترى واشنطن أن الجهود الدبلوماسية التي ترعاها الصين بين إيران والمملكة العربية السعودية تصب في صالح تهدئة شاملة في منطقة الشرق الأوسط، وهي تهدئة لاشك تخدم إسرائيل والولايات المتحدة، كما تخدم كل دول الإقليم، فنجاح الدبلوماسية في تحقيق أهدافٍ لكل طرف يُغني عن العسكرة والتصعيد الذي يتحاشاه الجميع. خصوصًا مع اتفاق اقتصادي استراتيجي بين الرياض وطهران مزمع إبرامه سيسمح ببناء علاقات تجارية وصناعية بمبالغ تتجاوز ترليون دولار، وعلى امتداد عدد لا بأس به من السنين. بما يُنبئ بسلام طويل الأمد في المنطقة سينعكس لامحالة على سوريا وغيرها من دول الإقليم.
كذلك يمكن للأمريكان وحلفائهم في “التحالف الدولي” المقامة قواعدُه في سوريا، والعديد من دول المنطقة، قطع الطريق على إيران في سوريا، وهي التي لم تثبت أقدامها تمامًا ولن تثبت أبدًا بسبب رفض عموم السوريين وغالبيتهم للتواجد الإيراني بينهم على أرضهم كقوة احتلال غاصب وداعم لحكومة دمشق. كما يمكنهم استهداف القواعد والبنية التحتية الإيرانية المتناثرة في طول سوريا وعرضها من دير الزور إلى حلب إلى دمشق. ليظل التواجد الإيراني في سوريا جرحًا مفتوحًا مستنزفًا لموارد طهران، وشُغلا شاغلاً لنظامها وقادتها، ومستنقعًا لا يمكنها الاستمرار فيه دون دفع أثمان باهظة.. لكن إلى متى؟
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة