أثار تصريح مصدره بمدينة دمشق، متعلّق بمدة استلام رسالة الغاز، والذي شهد ارتفاعاً نتيجة انخفاض واردات المادة، العديد من التساؤلات من قبل روّاد التواصل الافتراضي ممن فاقت مدة انتظارهم المدة المحددة.
وورد في التصريح الذي نقله عنه “غلوبال نيوز”، إن مدة انتظار استلام رسالة الغاز شهدت ارتفاعاً طفيفاً نتيجة لانخفاض الواردات منه، وتصل حالياً مدة الانتظار إلى 70 يوماً، وتوقع بأن تشهد مدة الانتظار تحسناً خلال اليومين القادمين، نتيجة لقدوم واردات إضافية من المادة.
ويتزامن نقص توريد الغاز المنزلي وتباعد مدة استلام الرسالة مع ازدياد التقنين الكهربائي في عموم البلاد. فأحسنه في دمشق ساعتي وصل كل أربع ساعات قطع، بينما يصل ببعض المدن لأقل من نصف ساعة وصل في الفترة الواحدة كما الحال في حماة.
وذكر متابعون أن مدة استلام الجرة وصل إلى 90 و94 يوماً. والبعض قال إنهم لم يستلموها منذ شهر آب الفائت، أي منذ نحو أربعة أشهر تقريباً. ورأت فئة من الأهالي أن الحكومة باتت عاجزة عن تقديم أي شيء للمواطن، وخاصةً ما يتعلّق بالضرورات من مازوت، كهرباء، والتي يرافقها أسعار جنونية لا تتناسب مع المداخيل الشهرية.
كما لم يَغِب الراتب عن قائمة حديث روّاد التواصل الافتراضي، فهو الوحيد الذي لم يشهد ارتفاعاً بقيمته كباقي الأمور، إضافةً إلى عمر المواطن، الذي يبدو أنه بات صديق التفكير والقهر حسب وصفهم.
يُذكر أن شهر أيلول الفائت، شَهِد إعلاناً من قِبل وزارة النفط والثروة المعدنية عبر صفحتها على الفيسبوك. بوضع بئر المهر 5 في حقل المهر التابع لشركة حيان للنفط بريف حمص بالإنتاج، وبطاقة إنتاجية نحو 150 ألف متر مكعب من الغاز يومياً.
وحسب ما أعلنه وزير النفط “فراس قدور” حينها أن البئر سيُساهم في قدرة الشبكة الغازية على تلبية احتياجات الطاقة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتحسين وتطوير القطاع النفطي والغازي في البلاد.