• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

العلاقة بين الحرية والسياسة في كتاب “في السياسة وعد” لحنة آرنت ـ1ـ

03/12/2023
in الثقافة
A A
العلاقة بين الحرية والسياسة في كتاب “في السياسة وعد” لحنة آرنت ـ1ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رستم جيان _

تتناول حنة آرنت في كتابها “في السياسة وعد” والذي يخوض بين الفلسفي والسياسي بشكل مباشر، العلاقة المعقدة والإشكالية بينهما، وتحاجج في التقليد الغربي للفلسفة السياسية، منذ عهد أفلاطون، وكيف أنه قام باحتقار السياسة وبنى فجوة بين التفكير، الذي هو في وجهة نظره النشاط الأساسي، والأخير للفيلسوف، وبين الفعل والنشاط العملي، الذي يتوافق في حقيقته مع وجودنا الجماعي، وهو السياسي، حيث سعت الفلسفة إلى التعامل مع مسائل أبدية، وعن البحث عن الحقيقة فيها، في حين كانت السياسة تهتم في شؤون أرضية وإنسانية، والتي يصعب تصنيفها، وهو ما يعني مطاردة راحة البال، التي يطمح لها الفيلسوف المتأمل حسب حنة، وهو نوع من الترفع لدى الفيلسوف في العمل بالسياسة، وهذا الاحتقار في وجهة نظر حنة سببه محاكمة سقراط وإدانته على يد المحكمة عندما انخرط في الحياة العامة للمدينة كفيلسوف، مع المواطنات والمواطنين وهو ما عنى التدخل في الحياة السياسية، ودفع حياته ثمنا لذلك؛ ما جعل أفلاطون تلميذه يشك في قدرة الفيلسوف بالعموم على الاقناع والاقتناع، وهذا جعله غير مقتنع بالقدرة على منح حرية التعبير والنقاش بها، أو جعلها قضية تشغل الفيلسوف، وانطلاق نحو الحقائق المطلقة والثابتة والمخلدة، وغير الإنسانية كما تصفه حنة آرنت، وهو ما يناقض في وجهة نظرها ما يقترحه التواجد في الحيز العام؛ لأن الوجود في هذا الحيز لكل من يتعاطى بحياتنا البشرية واليومية والأمور، التي تحدث فيها غير مطلقة ولا نهائية وقابلة للإقناع والدحض والشك وإعادة الاعتبار، وهو ما تخلى عنه أفلاطون بسبب الصعوبة في المحاججة وخوفا من مصير مشابه لسقراط، تستثني حنة آرنت من هذا التقليد الغربي ماركس بسبب عدم فصله ما بين الفلسفة والسياسة، حيث رأى بأن دور الفيلسوف ليس فقط فهم وتفسير العالم بل تغييره، وهو ما تتبناه حنة آرنت في لب نقضها للتقليد الغربي، باتخاذه موضع المراقب الذي يشاهد مسرحية بدون أن يكون مشاركا فيها ومحاولة فهم للخيارات، التي تتخذها الجهات الفاعلة، ولماذا اتخذتها، حيث تقول، أن النظر من هذه الزاوية تجعل تلك الأفعال تبدو لنا كحتمية ومقدّرة، بينما من يقوم بالفعل نفسه، يبدو أمامه كل شيء ديناميكي أكثر وغامض أكثر، ووجهة النظر التي يمكن لها أن تتكون من خلال هذه الفاعلية في الممارسة تختلف كليا عن الموقع النظري، وهو ما يشكل في حقيقة الأمر النقطة المحورية لانطلاقة مفهوم حنة حول السياسية وما هيتها كمجال عام ما بين البشر، قائمة في الدرجة الأولى على تعددنا واختلافنا، إلا أنّها تخرج وبشكل مقصود مجموعة علاقات لا تراها ضمن مجال السياسة كالعائلة والصداقة والحب، حيث ترى هذه العلاقات الثلاثة مهرباً من السياسة، لأنها مبنية على التشابه والمعرفة، وليس على الاختلاف المعروف وغير المعروف كما على السياسة أن تكون.
وبالتالي فقيمة تعدد البشر واختلافهم لدى حنة آرنت ليست قيمة وصفية، وإنما قيمة معيارية بدونها لا يوجد معنى للسياسة، حيث أن التشابه والتجانس يقتل المجال السياسي، ويعدمه قدرته لأن يكون مجالا للحرية، وهي غير ممكنة بعلاقة الإنسان مع ذاته كشيء داخلي وإنما خارجه، حيث أن الإنسان الذي يعيش مع ذاته يبحث في أغلب الأوقات عن حقائق مطلقة، لا يوجد لديه تلك الصراعات المختلفة عن إراداته التي بحاجة إلى أن يحاكيها ويقنعها هذا من جهة، ومن جهة أخرى فالسياسة دائما خارج الفرد وتبتعد بشكل مقصود عن الخوض في طبيعة الإنسان كفرد، حيث أن قضايا الافتراض بطبيعة الإنسان الخير أو الشرير، أو المليء بالريبة والهواجس وغيره من الافتراضات لا تعده سؤالا سياسيا، بل هو سؤال لا سياسي، ففي النهاية؛ السياسة لديها هو ما يحدث بين البشر، ليس داخل العائلة أو الأطر القريبة، وليس ضمن ما نفكره بيننا وبين أنفسنا عن الآخرين، بل كيف نمارس هذه العلاقة مع الآخرين، وفي مسعاها إلى إبقاء السياسة على قيد الحياة دون التخلص منها؛ لأنه سيؤدي إلى التخلص من حياتنا المشتركة، بمعنى أن مركز تلك السياسة ليس الإنسان بل العالم، الذي يجب علينا أن نحافظ عليه من خلال المحافظة على وجودنا المشترك، وهو السؤال الذي ينغص حياة حنة آرنت  أي كيفية الإبقاء على السياسة حيّة باتجاه الفعل؟ وكيف نتيح مكاناً للفعل؟ عبر إتاحة مكان للاحتمالات مع كل فعل ما دمنا لا نستطيع أن نسد أيا منها، بحيث كل فعل لديها بإمكانه أن يفجر طرق جديدة.
وتُميز حنة آرنت ما بين الحكم وما تسميه التعصب أو الانحياز، حيث تعتقد أن البشر لا بد لهم أن يكون لديهم بعض من التعصب أو الانحياز، وهو ما يحتاج إلى قدرات فوق بشرية أو خارقة لتحقيق الانفلات منه، إلا أنها تحذر بالوقت ذاته في تحول تلك الانحيازات إلى أحكام وتحديدا، التي مصدرها الماضي وليس الحاضر أو التجربة.
كما تشير إلى أن الحكم في الأمور السياسية لا يبنى على المعرفة، ولا على أخلاق خارجية، وإنما على تفكير وانخراط في الحيز العام، وبما يقتضيه هذا الانخراط في الحفاظ على تعدد البشر.
وترى أن أهمية الحرية تتمركز في المجال العام والسياسة فيما هو مشترك في العيش بيننا كبشر متساويين، لا يَخضع أحدهم لأحد ولا يُخضع أحدهم الآخر، وهي حرية الفعل والقول، وكيفية القدرة في التعبير عن الرأي والمبادرة من خلال المساواة، التي لا بدّ منها، وهذه المساواة والحرية هي في جدلية مستمرة مع فكرة السياسة، وتشكل جوهرها، الذي يقوم على الإقناع.
إذاً، تنتهي حنة آرنت إلى نتيجة تشابكية لا يمكن تواجد إحدى عناصرها دون الأخرى أي لا وجود للفعل السياسي دون الحرية، ولا يوجد إمكانية لنقل الحرية من مجالها الاصطلاحي المجرد إلى الممارسة العملية والقولية دون ممارسة السياسة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية
الإقتصاد والبيئة

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية

13/07/2026
أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة