• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

معرض الشهيد هركول للكتاب.. فعالية ثقافية واجتماع كتّاب وقرّاء لسبع سنوات متتالية

30/10/2023
in الثقافة
A A
معرض الشهيد هركول للكتاب.. فعالية ثقافية واجتماع كتّاب وقرّاء لسبع سنوات متتالية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ

على مدار سبع سنوات متواصلة، تحتضن مدينة قامشلو معرض الشهيد هركول للكتاب بدوراته كلها، فتتزين رفوف المعرض بكتب متنوعة، فيما بقي الصرح الثقافي لكتابه من كرد، وعرب، وسريان، وأرمن، لعرض نتاجهم الأدبي والثقافي، فتروي حروف كتبهم فضول المتعطشين للقراءة.
يحتضن الأسبوع الأخير من تشرين الأول الجاري معرض الشهيد هركول السابع للكتاب في مدينة قامشلو، على مدار أربعة أيام، وهو واحد من أبرز الفعاليات، والطقوس الأدبية، والثقافية في شمال وشرق سوريا، رغم تأثره بالأجواء الأمنية في المنطقة، وهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وهذا ما كان سبباً لتأجيله هذه السنة.
حيث يقام مهرجان الشهيد هركول للكتاب كل عام منذ سبع سنوات بهدف تطوير، ونشر ثقافة القراءة بين أبناء المجتمع، ونشر ثقافة الكتاب، ويعد المهرجان مناسبة للقاء المثقفين والكتاب، وتوفر الكتب من مختلف البلدان، فعلى سبيل المثال أحياناً يتم نشر أو طباعة كتب في دول خارج سوريا، ويصعب جلب الكتب من الخارج، إلا أنها تكون متواجدة في أروقة المعرض.
كتبه ناهزت سنين عمره
فيما لم يغب الكاتب صالح حيدو، 75 عاماً عن المشاركة السنوية في معرض الشهيد هركول للكتاب بدوراته السبعة، فقد اعتاد زوار المعرض، ومحبو القراءة على مشاهدته يجلس في جناحه الخاص، ضمن ردهات المعرض، بين كتبه، التي تروي حكايات، وثقافات الشعب الكردي.
عاش حيدو حياته متنقلاً بين القرى، والمدن في أجزاء بلاده كلها، باحثاً عن الفلكلور، الذي يميز كل منطقة، وأحاجي الأطفال، والكبار، التي كانت تُروى في القرى قديماً، فهو من القلائل، الذين كان لهم دور كبير في تدوين تراث الآباء والأجداد والحفاظ عليه من الاندثار والضياع.
وبعد رحلة دامت سنوات، بدأ حيدو بتقديم نتاجه الفكري عبر كتبه، وقد شارك حيدو هذا العام بـ 76 كتاباً من نتاجه الفكري باللغة الكردية من قصص، وفلكلور، وأمثال شعبية، وأبحاث، ولغويات، وعادات وتقاليد كرد المنطقة، فطاولته المزدانة بأصناف الكتب تجذب القراء إليها من جميع الأعمار.
فيما أفنى حيدو عمره من أجل خدمة شعبه، ليقدم ما جمعه للأجيال القادمة، يضيف حيدو: “معرض الشهيد هركول للكتاب نافذه للفئة الشابة من أجل التعرف على لغة وثقافة أجدادها”.
يبين حيدو، أن الإقبال على اقتناء الكتب قل في هذا العام والعام الماضي؛ بسبب ارتفاع أسعارها، إلا أنه نوه إلى: “بالرغم من قلة الزوار مازال العديد من المثقفين والقراء يقتنون الكتب من المعرض، فهذا المعرض فرصة للكثيرين لاقتناء كتب، لا تكون متوفرة في الأيام العادية”.
وعما يميز هذا العام عن السنوات السابقة قال حيدو: “يضم المعرض اليوم الفئات العمرية، من زوار، ومشاركين، وأطفال تزور المعرض وتبدي اهتمامها بكتبه، والعديد من الشباب يقبلون على شراء وتصفح الكتب الكردية، والعربية، ومشاركة المرأة والأطفال في المعرض تزيد عن السنوات السابقة، وهي من تزين ردهات المعرض هذا العام من إقبال، ومشاركة”.
واختتم الكاتب صالح حيدو حديثه: “إن التاريخ، والتراث الكردي كانا محط اهتمامي، وعملي، وأن أشاهد الفئة الشابة مهتمة بهذا النتاج يسعدني ذلك، ومن خلال معرض الشهيد هركول بدوراته السبعة كنا قادرين على إيصال أفكارنا، وكتبنا، وتاريخنا العريق إلى الأجيال القادمة، التي تنهل منه ما تشاء”.

المعرض إنجاز حقيقي للإدارة الذاتية
وحول أهمية إقامة المعرض وتأثيره في الواقع الثقافي، قال الكاتب والإعلامي عبد الرحمن محمد: “تأتي أهمية المعرض لأنه من أبرز الفعاليات الثقافية في شمال وشرق سوريا، ولمشاركة دور النشر والكتاب من الخارج، فيصبح تظاهرة ثقافية تجمع محبي الثقافة، وعشاق الكتاب، وقراءه من مناطق شمال وشرق سوريا، والكتاب والأدباء والمثقفين من الخارج، ودور ومؤسسات النشر تحت سقف واحد، ولا شك أنه فرصة لتبادل الأفكار والملاحظات البناءة في كل ما له شأن بالأدب، والثقافة عامة، والكتب والمطبوعات والنشر خاصة، ما يعطي دفعا لثقافة القراءة، والتشجيع على الكتابة وظهور المزيد من النتاج الفكري المشترك، وتبادل الأفكار والثقافة عموما. وإقامة معرض بهذه الإمكانات، وعلى مدى سبع دورات، وفي هذه الظروف يعدُّ إنجازا حقيقيا يحسب للإدارة الذاتية، وهو مكسب كبير للحراك الثقافي والادبي في المنطقة”.
أما عن مشاركاته في الدورات السابقة للمعرض وكتبه المنشورة، أضاف محمد: “المعرض فرصة ذهبية للتعريف بالكتاب ونتاجاتهم، وقد شاركت بالمعرض منذ دورته الأولى، وحتى الدورة السابعة، الحالية، ومشاركتي هذا العام جاءت بأربعة كتب وهي: أوراق كردستانية، مذكرات غريق، عشق الأزمنة الممنوعة، ووداع الناسك الأخير، وبالمناسبة، فالكتب الأربعة ثلاثة منها صدرت برعاية اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، وكتاب واحد برعاية هيئة الثقافة والفن”.

800عنوان سرياني وأرمني في أروقة المعرض
وبين ردهات المعرض يطل “جناح المجلس الاجتماعي الأرمني” الذي يشارك في المعرض للدورة الثانية، بعد تغيب الجمعية الثقافية السريانية عن المشاركة، ويحمل الجناح عناوين لمجموعة من الكتاب المميزين، وتتناول مجمل هذه الكتب التاريخ، والأدب السرياني، والأرمني، والسياسة السريانية، كما تتناول هذه الكتب مجزرة السيفو (مذابح بحق الشعبين السرياني والأرمني في عام 1915)، ووضع الشعب السرياني والأرمني الراهن.
وقال المشرف على الثقافة والفن الأرمني في المجلس الاجتماعي الأرمني “حنا صومي“: إن نسخة هذا العام من المعرض تميزت بتنظيم فقرات ألقت الضوء على التجارب الإبداعية والنقدية، التي رأت النور من خلال موسمي 2018-2019، بالإضافة إلى جلسات نقاشية مع عدد من الكُتاب حول جديد مشاريعهم الفكرية.
وشارك المجلس الاجتماعي الأرمني بكتب من الثقافة السريانية، التي كانت تشارك فيها الجمعية الثقافية السريانية، التي تغيبت عن أروقة المعرض لعامها الثاني، فيما بين صومي أنهم في الدورة الأولى للمعرض، لم تكن المشاركة الأرمنية والسريانية بهذا الكم، كما هو اليوم: “لم تتجاوز الكتب السريانية في الدورة الأولى 100 عنوان، أما اليوم فقد شاركنا بقرابة 800 عنوان من الكتب المكتوبة باللغتين السريانية والأرمنية”.
صومي أضاف: “الجناح المخصص للكتب السريانية كان يحوي كتباً خاصة كالكتاب المقدس باللغة السريانية، وكانت هناك وثائق، وملفات قديمة بخط اليد، أعطت زخماً للمعرض لأن الباحث يبحث عن الثقافة وجذورها”.
فيما انتقد صومي في ختام حديثه تغيير موعد المعرض: “في السابق كان المعرض يقام في فصل الصيف، وهو الوقت المناسب لهذه الفعاليات الثقافية، ففي هذه الفترة يكون الطلاب وأغلب الفئة الشابة في فترة استراحة من المدارس مما يتيح لهم الفرصة لزيارة المعرض، وهذا ما نلاحظه في فترة المساء حيث يصبح الأقبال أكبر على المعرض”.

دور نشر عربية ومشاركات عالمية
اتسعت دائرة المشاركات في النسخة السابعة، التي تحمل شعار “القراءة نور”، حيث انضمت دور نشر من الإمارات، ومصر للمرة الأولى في المعرض، إلى جانب دور نشر من لبنان، والأردن، وإيطاليا، وبلجيكا، كما كان من المقرر مشاركة دار نشر من الكويت، إلا أنها لم تتمكن بسبب تأجيل موعد المهرجان.
وشاركت في المعرض 60 داراً للنشر، وتعرض ما يقارب 140 ألف كتاب بـ(14) ألف عنوان، تنوعت باللغات الكردية، العربية، السريانية، الفارسية، الأرمنية، التركية، حيث شملت اللغات المتداولة في المنطقة، إضافة إلى مؤلفات باللغتين الفرنسية، والإنجليزية، بحسب اللجنة التحضيرية للمعرض.
إن المعرض قد تطور، وتوسع نطاق مشاركته إلى مشاركات عالمية، ودولية، وعن ازدياد دور النشر حدثتنا إدارية دار شلير للنشر زارا محمد: “إن المشاركات تزيد عاماً بعد عام، والكثير من دور النشر العالمية ترسل كتبها للعرض في معرض الشهيد هركول للكتاب، وهذا ما يتيح للقارئ إيجاد كتب قديمة، أو غير متوفرة في سوريا”.
أما فيما يتعلق بالإقبال، فبينت زارا، “إن الإقبال في السنوات السابقة كان أضخم، فاليوم دور النشر تستعرض الكتب بنسبة شراء قليلة جداً، وذلك بسبب ارتفاع سعرها، وتسعيرها بالدولار الأمريكي؛ ما شكل عائقاً أمام المشتري، والطالب، لذلك قررنا هذا العام حسم بنسبة 70% من سعر الكتاب، ونقوم بإهداء الطلاب العديد من الكتب مجاناً لمساعدتهم”.
فيما شاركت دار شلير هذا العام بـ 325 عنواناً باللغة العربية والكردية، وهي الأدب بكل أجناسه، وقواميس اللغات، وأدب الطفل، والمذكرات، والتاريخ والسيرةال ذاتية، فيما تشارك 35 كاتبة بكتبها هذا العام، من رواية وشعر.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية
الإقتصاد والبيئة

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية

13/07/2026
أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة