No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ
بيَّن الرئيس المشترك لهيئة الثقافة في إقليم الفرات “زياد علي”، أن لاستهداف تركيا “مسرح نوروز” هدفاً أيديولوجياً، وإنها تحاول إيصال رسالة لشعوب المنطقة، أن محاولاتها في القضاء على ثقافة الشعب الكردي، لازلت مستمرة.
هذا وقد دمرت الطائرات الحربية التركية خلال قصفها مدينة كوباني قبل أيام؛ منصة مسرح نوروز، على تلة مشتى نور في إطار هجماتها المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا.
وتعرض مسرح نوروز، الذي يشهد سنوياً احتفال عشرات الآلاف من أبناء المنطقة، في الاحتفالات بعيد نوروز، للدمار بشكل كامل جراء استهدافه بالطائرات الحربية التركية في السادس من تشرين الأول الجاري. وتمتاز منصة نوروز بأهمية كبيرة لأبناء المنطقة لما تحمله من رمزية ثقافية ووجودية.
وفي هذا السياق تحدث لصحيفتنا “روناهي” الرئيس المشترك لهيئة الثقافة في إقليم الفرات زياد علي، في لقاء خاص.
وقد استهل حديثه بالتنديد بالهجمات التركية الغاشمة التي تطال المنطقة، ووصفها بهجمات إرهابية، وأشار “إلى أن لدولة الاحتلال التركي أطماعاً ومخططات تسعى جاهدة لتنفيذها عبر هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا، وذلك عبر ضرب أمن واستقرار المنطقة وزرع الخوف والرعب، لتتمكن بعدها من احتلال المنطقة، سعياً لتحقيق الميثاق الملي بإعادة أحياء الإمبراطورية العثمانية الفاشية على الأراضي السورية”.
ولفت زياد الانتباه، بأن تركيا تلجأ لاستخدام الأساليب والطرق الملتوية إلى محاربة أبناء المنطقة، ومن بينها استهداف المدنيين العزل، وتدمير البنية التحتية، والمنشآت الخدمية والمشافي والمدارس، والأوابد الأثرية والرموز الثقافية في شمال وشرق سوريا.
وأضاف علي: “هذا الاستهداف يأتي في إطار استهداف مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا والقضاء على دورها في المجتمع”.
وحول استهداف تركيا مسرح نوروز في مدينة كوباني، أوضح علي أن لتركيا هدفاً أيديولوجياً لاستهدافها مسرح نوروز، وهو ضرب رمز انتصار الشعب الكردي؛ لأن شعوب المنطقة تعده يوم ميلاد الحرية. “تركيا باستهدافها لمنصة نوروز تحاول إيصال رسالة لشعوب المنطقة، بأن محاولتها في القضاء على نضال وثقافة الشعب الكردي لازالت مستمرة”.
الرئيس المشترك لهيئة الثقافة في إقليم الفرات زياد علي تطرق في حديثه لكذب ادعاءات أردوغان فيما يخص حرب إسرائيل وحماس، وكذلك النفاق التركي في قضية الطفل الكردي “محمد حميد محمد” ابن مدينة سري كانية المحتلة، ومحاولة الترويج إلى أنه من ضحايا حرب غزة، وهو من ضحايا حربه الملعونة على سري كانيه.
وفي ختام حديثه أشاد زياد علي بمقاومة ونضال شعوب المنطقة بوجه هذه الهجمات الوحشية، وقال: “الشعب الذي كبر على النضال والمقاومة لن يفسح المجال لا لتركيا، ولا لغيرها تنفيذ مخططاتها على المنطقة، وبمقاومتهم سيحققون النصر على المتربصين بقضيتهم”.
No Result
View All Result