No Result
View All Result
محمد حمود_
استهدفت المؤامرة الدولية شعوب الشرق الأوسط في شخص القائد عبد الله أوجلان. هذه المؤامرة لا تزال مستمرة عبر استهداف شعوب المنطقة من قبل دولة الاحتلال التركي وداعميها الإقليميين والدوليين.
بعد تسعة عشر عاماً أمضاها في الساحة السورية، خرج القائد عبد الله أوجلان في التاسع من تشرين الأول عام 1998 من سوريا، بعد ضغوط دولية وتهديدات من الاحتلال التركي لسوريا.
في هذا اليوم، بدأت تتكشف خيوط المؤامرة الدولية التي استهدفت شعوب الشرق الأوسط في شخص القائد عبد الله أوجلان، الذي كان يقف حجر عثرة أمام قوى المؤامرة لفرض سيطرتها على المنطقة ونهب خيراتها وثرواتها وتدمير مجتمعاتها.
المؤامرة كشفت زيف العالم المتحضِّر
هذه المؤامرة، التي قادتها شبكة غلاديو الناتو وأمريكا وإسرائيل وبريطانيا، وتواطأت فيها اليونان وروسيا ودول أخرى، كشفت زيف ادعاءات الاتحاد الأوروبي حول تطبيقه للقوانين والتزامه بمبادئ حقوق الإنسان وعرَّته، لأن دول هذا الاتحاد رفضت استقبال القائد عبد الله أوجلان ومنحه حق اللجوء، لتنتهي إحدى فصول المؤامرة بأسر القائد في العاصمة الكينية نيروبي في الخامس عشر من شباط عام 1999.

المؤامرة مستمرة عبر العزلة
مع دخول المؤامرة الدولية عامها السادس والعشرين، لازالت الفاشية التركية تفرض عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان في جزيرة إمرالي، التي وضع لها نظام تعذيب خاص، وتم حرمان القائد من الحق في الأمل وفرضت عليه ما تسمى، العقوبات الانضباطية.
محاولة إبادة الكرد مستمرة في كل مكان
كما تستمر حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي والقوى المشاركة في المؤامرة، بحق الشعب الكردي، ففي شمال وشرق سوريا وفي باشور “جنوب” كردستان يتعرض الكرد لهجمات الإبادة العسكرية، وفي باكور “شمال” كردستان، تستمر الإبادة السياسية باعتقال كل سياسي كردي يرفض الخضوع لأجندات هذه الدول، وفي شرق كردستان، حدث ولا حرج، فالإعدام نصيب كل كردي يناضل من أجل حقوقه.
ولكن الشعب الكردي والديمقراطيين في الشرق الأوسط والعالم، الذين شكلوا حلقة من نار حول القائد عبد الله أوجلان، وقوات الكريلا وكل من يؤمنون بفكر وفلسفة القائد حول العالم ما زالوا مستمرين في النضال لإفشال هذه المؤامرة وتحقيق الحرية الجسدية للقائد.
ختاما؛ اعتقدت قوى المؤامرة أنها عبر أسر القائد عبد الله أوجلان ستستطيع القضاء عليه وعلى فلسفته، ولكن أفكاره في الأمة الديمقراطية انتشرت حول العالم وباتت العديد من الشعوب تتخذها أساساً لها في التحرر من الظلم والعبودية والاستعمار وبناء مستقبل مشرق.
No Result
View All Result