No Result
View All Result
تقرير/ صالح العيسى –
روناهي/ الرقة ـ تعرضت البنية التحتية للدمار والخراب خلال الحرب التي دارت في الرقة قبل تحريرها من مرتزقة داعش، ولإعادة المظهر الحضاري للمدينة؛ أطلقت بلدية الشعب في الرقة مشروع ترميم دوار الساعة الواقع بمركز المدينة.
عانت الرقة المأساة عندما كانت مرتعاً لمرتزقة داعش وشهد “دوار الساعة” أبشع الجرائم التي كانت ترتكبها المرتزقة بحق المدنيين؛ وكانت عندما تُدق الساعة يتوجس الخوف في القلوب؛ لأن ذلك كان يُشير إلى عملية إعدام تتم بحق أحد المواطنين، إلى أن اعتزلت الساعة الموسيقا وصمتت لهذه اللحظة.
وفي هذا السياق كانت لصحيفتنا “روناهي” زيارة بلدية الشعب في الرقة والالتقاء مع المعنيين لمعرفة المزيد عن الأعمال التي تقوم بها البلدية كما في تقريرنا التالي:
وبهذا الخصوص؛ التقينا بالرئيس المشترك لبلدية الشعب في مدينة الرقة أحمد الإبراهيم الذي أفادنا قائلاً: “بهدف إعادة المظهر الجمالي لمدينة الرقة وإعادتها إلى سابق عهدها؛ كونها إحدى ركائز إعادة إعمار المدينة، أطلقت البلدية مشروع ترميم دوار الساعة الذي تعرض للتدمير خلال حكم مرتزقة داعش على المنطقة بتاريخ 21/11/2018م”.
ستون يوماً وتعود الساعة بعزف موسيقاها
وأضاف الإبراهيم إلى حديثه قائلاً: “إنَّ المدة المتوقعة للانتهاء من أعمال ترميم دوار الساعة هي 60 يوماً، وذلك بحسب الخطة الموضوعة، وستعلن البلدية عن انتهاء الأعمال بتاريخ 21/1/2019م، وسيتم تلبيس المجسم كاملاً بالحجر، وترميم الدوار بشكلٍ كامل، وتعشيبه، بالإضافة إلى وضع الساعة في مكانها مجدداً”.
واختتم الرئيس المشترك لبلدية الشعب في مدينة الرقة أحمد الإبراهيم حديثه قائلاً: “أطلقت بلدية الشعب في الرقة شعار “يداً بيد لنبني البلد” وهي مستمرة بالعمل عليه حتى تعود المدينة جميلة خضراء كما عهِدها أهالها”.
شُيّدت قبلَ خمسين عاماً
والجدير ذكره أن مدينة الرقة كانت تُعرف بجمالها وجمال أحيائها السكنية الكبيرة و”حي الساعة” إحداها الذي سُمي نسبة للساعة الشامخة وسط الدوار في الحي؛ ويعتبر من المعالم الهامة في المدينة التي شُيّدت قبل خمسين عاماً، وأن “دوار الساعة” يُعرف بقلب ومركز المدينة، حيث يقع في نهاية شارع تل أبيض؛ الشارع الرئيسي في الرقة، وبداية شارع القوتلي المتجه نحو السور الأثري شرقاً.
No Result
View All Result