• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

القيادي شورش جلي: ألحقنا خسائر فادحة بالمحتل وحكومة دمشق تواصل تقصيرها

28/09/2023
in السياسة
A A
القيادي شورش جلي: ألحقنا خسائر فادحة بالمحتل وحكومة دمشق تواصل تقصيرها
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ بيريفان خليل ـ

قال القيادي في المجلس العسكري لناحية تل تمر شورش جلي، إن المحتل التركي يقصف الناحية بشكل يومي، مؤكداً أن تكاتف الشعوب مع القوى العسكرية داعم أساسي لإفشال مخططه، مشدداً بضرورة تأدية حكومة دمشق، والمجتمع الدولي مسؤولياتهما تجاه الانتهاكات، وإيقاف الصفقات، التي تبرم بحق شعوب المنطقة.
يستمر قصف المحتل التركي الهمجي على مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا، والذي ازداد في الآونة الأخيرة على المناطق الحدودية، مستهدفاً المدنيين، والوطنيين، والقيادين، ناهيك عن تدمير البنى التحتية، ونشر الرعب والفوضى.
وتعد ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة محط استهداف للمحتل التركي منذ بداية ثورة روج آفا إلى اليوم، هذه المنطقة، التي تتميز بتنوع شعوبها، الذين أظهروا دوماً تشبثهم بأرضهم، وتكاتفهم وتوحدهم، وبذلك قد أفشلوا مخططات العدوان.
وفيما يجري في الناحية من مقاومة لردع المحتل التركي، سواء من المجلس العسكري في تلك المنطقة، أو من الشعوب القاطنة هناك، إلى جانب أهمية تكاتف الشعوب والتفافهم حول قواهم العسكرية، وبهذا الخصوص يكون صمت الدولي عاملا أساسيا تلجأ إليه تركيا لشرعنة احتلالها في المنطقة، وإلى جانب ضرورة قيام حكومة دمشق بواجبها تجاه أراضيها، كل تلك الأحداث الأنفة أردنا الوقوف عليها جليًّا من خلال لقائنا القيادي في مجلس تل تمر العسكري، شورش جلي.
لماذا تل تمر؟
وتحدث جلي بداية عن أهمية ناحية تل تمر، وأهمية موقعها وهدف المحتل من استهداف هذه المنطقة حتى اليوم، حيث أشار إلى أنه مع بدء فتيل الثورة في عموم روج آفا، سرعان ما أعلنت شعوب ناحية تل تمر، بكردها، وعربها، وسريانها الآشوريين انخراطهم في الثورة. منوهاً إلى أنه كان لتل تمر النصيب الأكبر من ظهور العديد من “المجموعات الإرهابية” كما وصفها، والتي تسلحت بألقاب إسلامية.
ولفت إلى أنه لم يخفَ على تلك المجموعات أهمية ناحية تل تمر الاستراتيجية، لذا حاولت وبشتى الطرق السيطرة عليها.
ومن وجهة نظر القيادي جلي، فإن أهمية الناحية تعود إلى موقعها الجغرافي، فالناحية تمتاز بموازييك مكون من الكرد والعرب، والسريان الآشوريين، لذلك اعتقد المرتزقة أنهم سيكسبون ود تلك الشعوب جميعها.
 إضافة إلى ذلك فالناحية تقع على الطريق الدولي السريع M4 وهذا يمنحها أهمية خاصة، فهي وجهة لكل عابر إلى الداخل، ولكل وافد من العراق، فهي تشكل عقدة مواصلات هامة تربط بين عدة مناطق كالحسكة، وقامشلو، والدرباسية وسري كانيه.
توحيد الشعوب أداة المقاومة
تتميز ناحية تل تمر بتنوع شعوبها، وبتكاتفهم وتوحدهم، وبهذه المعاني الجليلة؛ أفشلوا مخططات المحتل، وصدوا العدوان التركي، وبهذا الخصوص أكد جلي، أن ضمن هيكلية مجلس تل تمر العسكري، يظهر هذا النموذج، حيث يتألف من أبناء، وبنات المنطقة من الشعوب كافة، موضحاً على أن الترابط الاجتماعي بين هذه الشعوب، يعود لعقود، وقد جسده أنباء المنطقة بوحدة أهدافهم، ضمن صفوف قوات مجلس تل تمر العسكرية.
وتابع حديثه: “من ناحية أخرى، وبالرغم من انضمام العرب والسريان الآشوريين، لصفوف قوات مجلس تل تمر العسكري، إلا أن لتلك المكونات مجالس، وقوات خاصة تحمل رموزاً، وشعارات تمثل كل مكون على حد سواء، وهذه النقطة بحد ذاتها تأكيد لمبدأ الديمقراطية، التي ننادي بها، ونحارب من أجلها، وفي سبيل ذلك قدمنا الآلاف من الشهداء الكرد، والعرب، والسريان الآشوريين”.
الالتفاف الشعبي حول القوى العسكرية ردع للمحتل
وأظهرت شعوب شمال وشرق سوريا في كل منطقة، تتعرض للخطر، وللهجوم، والقصف، التفافهم حول قواتهم العسكرية، كما في تل تمر، وعدَّ ذلك عاملاً مهماً لردع المحتل، وبهذا الخصوص ذكر القيادي في مجلس تل تمر العسكري: “أي قوة موجودة على الأرض، ما لم تمثل الشعب وعملت بموجب طموحاته، وسعت لتوفير الأمن والأمان فيه، بكل تأكيد سوف لن تكسب ود شعبها.
نحن في مجلس تل تمر العسكري، ومنذ اليوم الأول لانطلاق فتيل ثورتنا، كنا على مبدأ ضرورة انخراط القوات العسكرية والشعب بين بعضهم، فالقائد “عبد الله أوجلان” كان قد نوه إلى ضرورة أخذ حرب الشعب الثورية بعين الاعتبار، واليوم نحن بحاجة ماسة لتطبيق هذه النقطة، فالعدوان التركي لا يتردد في استهداف المدنيين، لذا فنحن على يقين تام بأن التفاف شعبنا حولنا في حربنا ضد المخاطر المحيطة بنا، هو السبيل الوحيد لتحقيق النصر”.
الرد ضمن إطار الدفاع المشروع
 في الآونة الأخيرة ازدادت هجمات المحتل التركي على ناحية تل تمر، مستغلاً انشغال قوات سوريا الديمقراطية بتعزيز الأمن في دير الزور، واستطاع المجلس العسكري في الناحية صد تلك الهجمات وإلحاقهم خسائر فادحة، وإفشال ما كان يطمح إليه المحتل التركي.
تعليقاً على ذلك أكد جلي: “كل يوم تشهد تل تمر وريفها اعتداءات من جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، فهم يلجؤون إلى أسوأ الأساليب كقطع المياه على أكثر مليون ونصف مليون لاجئ بين تل تمر والحسكة، ومؤخرا حاولت تلك المجموعات التقدم والسيطرة على إحدى القرى بريف تل تمر، بالطبع لم يتردد مقاتلو مجلس تل تمر العسكري في التصدي لهم، وتكبيدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، ردنا هذا يأتي ضمن إطار الدفاع المشروع، فنحن نحمي مناطقنا، وما تجدر الإشارة إليه، ولا سيما في ذاك التصدي هو عزيمة شعبنا وتضامنه معنا قلباً وقالباً، والذي أكسب المقاتلين عزيمة وصلابة”.
نوايا المحتل بقصف تل تمر
غالباً ما يسعى المحتل التركي إلى زرع الخوف في نفوس شعوب المنطقة، وذلك عن طريق القصف المستمر، باستهداف المدنيين إضافة إلى المرافق العامة، ويوضح القيادي جلي ذلك في حديثه: “الاستهدافات المستمرة وعدم التمييز بين المدنيين والقوات العسكرية من جهة، واستهداف المدارس والمرافق الحيوية العامة من جهة أخرى خير دليل على نوايا الاحتلال في إفراغ مناطقنا من خلال بث الذعر والخوف في نفوسهم، بالتالي فهو يشرعن لنفسه احتلال تلك المناطق، التي تكون قد خلت من المدنيين. كما لا يخفى على أحد، الاحتلال التركي يعمل جاهدا على إحداث تغيير ديموغرافي في عموم مناطقنا، لذا باتت منطقة تل تمر تشهد استهدافات يومية لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته”.
مسؤولية حكومة دمشق أمام الانتهاكات
وتتغافل حكومة دمشق عن أداء واجبها تجاه أراضيها، متجاهلة ما يفعله المحتل التركي في الأراضي السورية، واستغرب جلي من هذا الموقف: “قوات حكومة دمشق من وجهة نظرنا هي قوات شكلية فقط، ففي الوقت الذي تُعتبر فيه هذه القوات ذات المسؤولية الأكبر في حماية الأراضي السورية، نحن نستغرب صمتهم الغير مبرر أمام كل هذه الانتهاكات، التي تحصل أمام أعينهم، فالاحتلال التركي يضرب كافة الاتفاقيات الدولية عرض الحائط، وذلك أمام مرأى حكومة دمشق وقادتها”.
ولفت جلي إلى ضرورة قيام الحكومة بمسؤولياتها تجاه ما يحصل في المنطقة: “هذه القوات وباعتبارها قوة تمثل دولة، يتوجب عليها الجدية بشكل أكبر في حماية كل شبر من الأراضي السورية، فهي تستطيع الضغط على الاحتلال التركي سياسيا قبل الخيار العسكري أمام العديد من الجهات كالأمم المتحدة، منظمة حقوق الإنسان، وجامعة الدول العربية، ولاسيما في هذه الظروف الحساسة، فالاحتلال باتت نواياه واضحة في إنشاء كيان في الشمال السوري بهدف توطين الإرهابيين فيه، لكن وبكل أسف فإن قوات حكومة دمشق تلتزم صمت غير مبرر وتواصل تقصيرها في واجباتها بردع العدوان الذي يتعرض له الشمال السوري”.
سكان المنطقة ضحية صفقات
لم يكن موقف حكومة دمشق المتفرج العامل الوحيد لدفع المحتل التركي بخرق القوانين الدولية، فالصمت الدولي أيضاً كان له دور في ذلك، وعدها المحتل ضوءًا أخضر له للتوسيع أكثر في أراضي ليس بأراضيها، وأشار القيادي جلي إلى ذلك: “كلنا يعلم أن جميع الجهات العالمية سواء أكانت عسكرية أو سياسية، أو حقوقية تعمل لصالح مصالحها الخاصة، وخير دليل على ذلك التزام العالم بأسره الصمت حيال احتلال أراضي الشمال السوري وممارسة الانتهاكات بحق المدنيين الأبرياء”.
واختتم القيادي في مجلس تل تمر العسكري شورش جلي حديثه مشدداً على الصفقات، التي تبرم بحق شعوب المنطقة: “دون شك، الرأي العام والعالمي من شأنهما وضع حد للطموحات التركية في سوريا والعراق، لكن سكان المنطقة يتحولون إلى ضحية لصفقات دولة الاحتلال مع أوربا وأمريكا، وروسيا، فالدولة التركية تهدد الدول الأوروبية بالنازحين المتواجدين في تركيا، من جانبها الدول الأوربية تحاول كسب ود الدولة الفاشية التركية خشية من تقارب محتمل بين تركيا، وروسيا على حساب حلف الناتو، وهذا إن حصل فيعني ذلك قيام غزو روسي لدول أوروبية أخرى كما حصل في أوكرانيا”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الأزمة المالية تهدد مشاركة سيدات الهلال في بطولة غرب آسيا
الرياضة

الأزمة المالية تهدد مشاركة سيدات الهلال في بطولة غرب آسيا

08/07/2026
صيانة مرتقبة لملعب شهداء 12 آذار… والجماهير تنتظر عودة الدوري إلى قامشلو
الرياضة

صيانة مرتقبة لملعب شهداء 12 آذار… والجماهير تنتظر عودة الدوري إلى قامشلو

08/07/2026
أزمة الوقود في الجزيرة تُرهق السائقين وتضاعف تكاليف النقل
الإقتصاد والبيئة

أزمة الوقود في الجزيرة تُرهق السائقين وتضاعف تكاليف النقل

08/07/2026
نقص المحروقات يوقف مولدات الحسكة ويُغرق الأحياء بالظلام.. ولجنة المولدات: نعمل لإيجاد تسعيرة عادلة
الإقتصاد والبيئة

نقص المحروقات يوقف مولدات الحسكة ويُغرق الأحياء بالظلام.. ولجنة المولدات: نعمل لإيجاد تسعيرة عادلة

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة