• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مسيرتنا نحو الحرية لن تعيقها هجمات المحتل ولا غدر المرتزقة

26/09/2023
in السياسة
A A
مسيرتنا نحو الحرية لن تعيقها هجمات المحتل ولا غدر المرتزقة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
منبج/ آزاد كردي –

لا تهدأ جبهات منبج من هجمات المحتل التركي، حتى تشتعل مرة أخرى، ونتيجة تصدي مجلس منبج العسكري لتلك الهجمات، دائماً تكون مصير تلك الهجمات الفشل، ومنذ تحرير منبج من مرتزقة داعش عام 2016، لم تتوقف هجمات الاحتلال التركي و مرتزقته على منبج والمنطقة، في سعيه الهدف لاحتلالها، لأهميتها الاستراتيجية، ومن منظور الأطماع التركية في المنطقة، فإن منبج تعدُّ حجر الزاوية في خطتها لضرب الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
الاحتلال حقيقة لا يمكن تجاوزها
وفي ذلك السياق تعرضت منبج خلال الفترة الماضية لهجمات مستمرة للاحتلال التركي ومرتزقته، حيث استخدما الأسلحة الثقيلة، والصواريخ، والطائرات المسيرة، والاستعانة بمجموعات مرتزقة إرهابية، مثل هيئة تحرير الشام، والتي شاركت في الهجمات على منبج، وثبت أن بعض قتلاها، كانوا يضعون على لباسهم شارات مرتزقة داعش، أو هيئة تحرير الشام.
 وأصدر عدد من المسؤولين الأتراك تصريحات لتبرير هجماتهم، ونواياهم الخبيثة للهجوم على منبج، حيث زعموا بأنهم يحاربون الإرهاب كذباً، وادعى الرئيس التركي أردوغان في أكثر من مناسبة، أن “منبج هي أرض عربية، وأن الأرض لمن يعيش عليها”، محاولاً إثارة الفتنة والطائفية بين العرب والكرد.
التصريحات التركية تقاطعت إزاء احتلال مناطق شمال وشرق سوريا، وخصوصاً منبج، وأظهرت النوايا الحقيقية للمحتل التركي، وهي الاحتلال والسيطرة على منبج والمنطقة بشكل عام، والكثير من المراقبين أثبتوا بأن الأطماع التركية لن تقف عند حدود منبج، لأنها تسعى إلى تنفيذ بنود الميثاق الملي، وبالتالي الوصول إلى حدود مدينة الموصل في العراق، ويقول أردوغان: “سندفع المهاجرين السوريين نحو المناطق الآمنة لدينا في شمال سوريا، بما فيها منبج”، وهذا التصريح يلخص العبرة من الهجمات التركية، ويوضح رغبة بلاده في احتلال مدينة منبج.
استمرارية الغدر والإرهاب
في إطار مخططات الاحتلال التركي للسيطرة على منبج، هاجمت هيئة تحرير الشام (المعروفة سابقاً بجبهة النصرة)، والمصنفة على لوائح الإرهاب الدولية، عدة قرى في الجبهات الشمالية والشمالية الغربية لمنبج، بالتزامن مع عملية تعزيز الأمن في دير الزور، وقد أخفوا هويتهم الحقيقة وأهدافهم بلباسهم الزي المدني، وتسمية أنفسهم بمسمَّى “الفزعة العشائرية”.
 المركز الإعلامي التابع لمجلس منبج العسكري، أوضح في بيان، أن “الهدف الأساسيَّ من تصعيد الاحتلال التُّركيّ ومرتزقته لهذه الهجمات، دعم المجموعات المرتزقة والإرهابيّين في دير الزور، وزعزعة أمن واستقرار منبج ومناطق شمال وشرق سوريّا، والسَّعي لإثارة الفتنة والتَّفرقة بين شعوبها”.
وكانت قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة أطلقت في 27 آب المنصرم عمليّة “تعزيز الأمن” بريف دير الزور، لملاحقة فلول خلايا مرتزقة داعش الإرهابيّ، والمجموعات المرتزقة القادمة من خارج المنطقة لتعريض أمنها وسلامة أهلها للخطر، وبالتزامن مع إطلاق “قسد” لعملية تعزيز الأمن في دير الزور، شنت تركيا ومرتزقتها هجمات على مناطق مختلفة ليس في منبج فقط، وإنما في (عين عيسى، كري سبي/ تل أبيض، تل تمر وزركان).
على الأرض، خلفت هذه الهجمات الوحشية الكثير من الخسائر، أبرزها ما ذكره فرهاد شامي، مدير المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، والذي قال عبر حسابه على منصة إكس: “إن الهجمات التركية والمجموعات الموالية لها قد خلّفت استشهاد خمسة أطفال في عملية تسلل إلى قرية المحسنلي شمالي منبج، إضافة إلى إصابة أربعة أشخاص، واختطاف مدنيين اثنين”.
في حين نقلت وكالة “نورث برس”، عن مصادر عسكرية قولها: إن “قوات سوريا الديمقراطية قتلت عدداً من مرتزقة هيئة تحرير الشام، وأصابت آخرين من لواء العصائب الحمراء التابع لها، لتصدي قوات سوريا الديمقراطية لهم على محور عرب حسن بريف منبج”.
 وأضافت الوكالة: “القتلى والمصابون وقعوا في الاشتباكات الدائرة على ذلك المحور، ومشفى جرابلس استقبل خمسة قتلى، و18 إصابة من مرتزقة تحرير الشام، بعضهم في حال حرجة، تحت إشراف عسكري مشدد”.
منذ تحرير منبج التف الشعب حول إدارته المدنية، ومجلسه العسكري، محبطاً محاولات المحتل التركي ومرتزقة، بسبب المقاومة الشعبية لأهالها، وتصدي قوات مجلس منبج العسكري لتلك الهجمات.
اتفاقيات وقف إطلاق النار كذبة
بعد العدوان التركي لمناطق سري كانيه، وكري سبي في عام 2019، أعلن في ذلك الحين عن اتفاقين، الأول بين واشنطن وأنقرة في 17 تشرين الأول من العام نفسه، والثاني اتفاق روسي تركي في 22 تشرين الأول، ما أدى إلى انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المنطقة الحدودية حسب الاتفاق، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن الرئيس التركي أردوغان أعلن في الأول من حزيران 2022 خلال كلمة له أمام البرلمان عن نية بلاده، بدء هجوم عسكري جديد على مناطق من شمال وشرق سوريا.
بعد ذلك، وفي ظل عجز المحتل التركي عن إقناع المجتمع الدولي برواياته الخرقاء، وفشله باحتلال مناطق جديدة من شمال وشرق سوريا وتقويض مشروع الإدارة الذاتية، اتجهت تركيا إلى استخدام تكتيكات جديدة وأكثر بشاعة، مثل استخدام الطائرات المسيرة بشكل مكثف في هجماتها على منبج، والعديد من مدن شمال وشرق سوريا، وازدادت وتيرة الهجمات بالطائرات المسيرة، في عام 2022، بعد رفض المجتمع الدولي لأي تحركات أو هجمات جديدة تركية في المنطقة.
استخدام الطائرات المسيرة 90 مرة
وذكرت عدة تقارير، أن دولة الاحتلال التركي قد استخدمت الطائرات المسيرة بشكل كبير حيث وصل عدد الهجمات بالطائرات المسيرة إلى 90 هجمة، استهدفت فيها السكان المدنيين، وشخصيات قيادية عسكرية فضلاً على تدمير البنى التحتية، واستهداف الطائرات المسيرة العديد من القياديين العسكريين، والمدنيين والنشطاء في مدينة منبج أمثال القيادي “فرهاد شبلي” والذي استشهد في 17 حزيران من عام 2022 بقصف مسيرة تركية في قضاء كلار بمدينة السليمانية في باشور كردستان، وكان لفرهاد شبلي دوره الفعال في تأسيس الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج، وأيضاً مؤسسات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
وأعلن المركز الإعلامي لوحدات حماية المرأة، في 16 أيلول الجاري، عن استشهاد عضوة قيادة مجلس وحدات حماية المرأة العسكري، وعضوة قيادة مجلس منبج العسكري، “شرفين سردار”، والمقاتلتين في الوحدات “نوجان أوجلان”، و”جاندا جودي” على طريق قرية الحطّابات في الريف الجنوبي لمدينة منبج.
الرد على العدوان والغدر
في المقابل، أعلن مجلس منبج العسكري، في بيان صادر عن المركز الإعلاميّ لمجلس منبج العسكريّ، أنَّ “قوّاتهم نفَّذت يوم الأربعاء في العشرين من الشهر الجاري، عمليّة انتقام للشَّهيدات الثلاث، استهدفت فيها مواقع مرتزقة السُّلطان مراد بين قريتي تل علي، والصهيب بريف منبج”.
وأكَّد البيان: “مقتل خمسة من مرتزقة الاحتلال التُّركيّ وجرح سبعة آخرين، إضافة إلى تدمير ثلاثة مواقع، وتعطيب سلاح دوشكا، وسلاح (RBC)، وأسلحة متوسطة، وسيّارتين عسكريّتين.
لا يراعي المحتل التركي ومرتزقة أي مبادئ وأخلاق إنسانية عند شن الهجمات، حيث يستخدمون وسائل الحرب المختلفة، بما فيها الحرب الإعلامية لتبرير جرائمهم، كما يستخدمون أنواعاً متعددة من الأسلحة الثقيلة بشكل همجي، ما تسبب في استشهاد المدنيين وتدمير البنى التحتية في المناطق الحدودية التي تعرضت للقصف الصاروخي والمدفعي، ما يؤكد إصرار تركيا على الهجوم المتعمد للمدنيين.
مقتل 53 مرتزقا وإصابة 127 آخرين
وكشف مجلس منبج العسكري، في تقرير حصيلة الهجمات التي طالت قرى خط التماس في منبج، والخسائر البشرية التي لحقت بالمجموعات المرتزقة، والأسلحة والمعدات التي صادرتها ودمرتها القوات أثناء صد الهجمات.
وحسب التقرير، فإنه خلال الهجمات قُتل 53 مرتزقاً وأصيب 127 آخرون، وتم تدمير تسع عربات عسكرية، واستشهد خمسة مدنيين، وأصيب أربعة آخرون خلال هجمات المرتزقة، بالإضافة إلى خطف اثنين من المدنيين من قرية محسنلي، وفي غضون تلك الهجمات سيطرت قوات مجلس منبج العسكري على كمية كبيرة من الأسلحة، والذخائر، وعلى طائرتي درون، التي تركتها المرتزقة بعد فرارهم.
وطالت الهجمات قرى “الكاوكلي، أم عدسة، الياشلي، عرب حسن، محسنلي، عون الدادات، علقانه، يالنلي، بويهج، البوغاز، الصيادة، محيميدة، التوخار، الجات وكوهيوك”.
وذكرت عدة تقارير ميدانية أنه كان من بين قتلى المرتزقة، عناصر من مرتزقة داعش الإرهابي، ومرتزقة هيئة تحرير الشام، حيث تأكد ذلك من خلال الشارات، التي كانوا يضعونها على ملابسهم.
وتابع التقرير: إن “مجلس منبج العسكري تصدّى للهجمات، دون تحقيق أي تقدم للمرتزقة والاحتلال التركي على أرض الواقع؛ لهذا لجؤوا إلى استخدام أسلوب الغدر ضدَّ الرفاق المقاتلين، فاستهدفوا بشكل غادر وجبان سيّارة عضو مكتب العلاقات العسكريّة في مجلس منبج العسكريّ الرَّفيق المقاتل بوزان عثمان، ما أدّى إلى استشهاده، كذلك استشهد أربعة من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، أثناء دورية لهم بإحدى القرى.
ومن الجدير ذكره، أن مجلس منبج العسكريّ والقوّات المدافعة عن المنطقة وريفها، من “جيش الثوار، وجبهة الأكراد، ولواء الشَّمال الدّيمقراطيّ، ومجلس الباب العسكريّ”، أكدوا على التزامهم لشعبهم، وشهدائهم بأنهم الحصن المتين، والعين السّاهرة، التي تحمي أمن واستقرار المنطقة، وأن مهمتهم هي الحفاظ على كرامة، وحُرّيّة شعوب المنطقة، ضُدَّ كُلّ من يحاول العبث بأمنها وزعزعة استقرارها، وكُلُّنا ثقة أنَّ منبج ومناطق شمال وشرق سوريّا ستبقى حُرَّةً وآمنةً، ومستقرّةً بفضل تضحيات أبنائها، ودفاعهم المستميت عنها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الأزمة المالية تهدد مشاركة سيدات الهلال في بطولة غرب آسيا
الرياضة

الأزمة المالية تهدد مشاركة سيدات الهلال في بطولة غرب آسيا

08/07/2026
صيانة مرتقبة لملعب شهداء 12 آذار… والجماهير تنتظر عودة الدوري إلى قامشلو
الرياضة

صيانة مرتقبة لملعب شهداء 12 آذار… والجماهير تنتظر عودة الدوري إلى قامشلو

08/07/2026
أزمة الوقود في الجزيرة تُرهق السائقين وتضاعف تكاليف النقل
الإقتصاد والبيئة

أزمة الوقود في الجزيرة تُرهق السائقين وتضاعف تكاليف النقل

08/07/2026
نقص المحروقات يوقف مولدات الحسكة ويُغرق الأحياء بالظلام.. ولجنة المولدات: نعمل لإيجاد تسعيرة عادلة
الإقتصاد والبيئة

نقص المحروقات يوقف مولدات الحسكة ويُغرق الأحياء بالظلام.. ولجنة المولدات: نعمل لإيجاد تسعيرة عادلة

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة