No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير –
أعرب أهالي مدينة قامشلو من تحت خيمة الاعتصام، عن تنديدهم بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وسط تأكيدهم أنَّ حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، هي من المطالب الاساسية، التي تطالب بها الشعوب التواقة للحرية، مؤكدين مواصلتهم الاستمرار بالفعاليات والاعتصامات، حتى كسر جدران سجن إمرالي، وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
تستمر شعوب شمال وشرق سوريا بإقامة الفعاليات والاعتصامات المختلفة، لتعبر عن تضامنها مع القائد عبد الله أوجلان، وتطالب بالحرية الجسدية له، من خلال فعاليات اجتماعية وثقافية ومظاهرات، بمشاركة مختلف الشعوب والشخصيات، من شيوخ عشائر، وحقوقيين، ومثقفين، وسياسيين، وأهالي في المنطقة، من أجل تحرير القائد عبد الله أوجلان.
سنحطم جدران إمرالي
وحول ذلك تحدَّث لصحيفتنا عضو مجلس ناحية قامشلو، بحزب الاتحاد الديمقراطي، عبد الحليم عكو: “انضمامنا لخيمة الاعتصام هذه، من أجل المطالبة بتطبيق الحقوق الإنسانية للسجناء ورفع العزلة والتجريد عن القائد عبد الله أوجلان منذ 25 عاماً”.
وتابع: “سياسة المؤامرة ضد الشعب الكردي تتبعها الدول التي تحتل كردستان، وهذه السياسة ليست وليدة اليوم، فهي غايتها إخضاع الشعوب الحرة وكسر إرادتها، ولكن صمود القائد عبد الله أوجلان، ووقوف الشعوب خلفه يفشلان تلك المؤامرات، وهما السبيلان لتحقيق الحرية للقائد عبد الله أوجلان من سجون الفاشية التركية، وتخليصه من سجن إمرالي”.
وتطرق عكو، إلى سبب اعتقال القائد عبد الله أوجلان: “إنَّ فكر القائد عبد الله أوجلان الديمقراطي يتناقض مع سياسات الدول الرأسمالية، التي تسعى لتفرقة، وتشتيت الشعوب، للسيطرة عليها، ففكر القائد عبد الله أوجلان، الذي شدد على مبدأ أخوة الشعوب، يشكل خطراً على مشاريعهم الاستعمارية، لذلك تآمرت الدول في تطبيق المؤامرة الخبيثة ضده”.
واختتم عبد الحليم عكو: “عارٌ على المنظمات، التي تدَّعي الإنسانية، أن تتلاعب بقلوب الشعوب الحرة، التي ذاقت معنى وطعم الحرية والديمقراطية من خلال فكر القائد عبد الله أوجلان، لذا لن تقف هذه الشعوب مكتوفة الأيدي حيال ما يحصل بحق القائد آبو، وما تتعرض له منطقتنا، من ظلم واحتلال وسفك للدماء”.

فكر القائد حررنا من العبودية
كما تحدَّثت الإدارية في مؤتمر ستار في قامشلو، خبات بشير عيسى: “نحن اليوم شاركنا بهذا الاعتصام للمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان، وسنستمر بإقامة مثل هذه الاعتصامات من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، لأنه هو الذي حررنا بفكره وفلسفته، ومن خلال فكره حصلنا على حقوقنا”.
وجهت خبات رسالة للعالم أجمع، قالت فيها: “من هذه الخيمة أوجه رسالة إلى العالم أجمع، وجميع الدول، التي تدعي مناصرة المظلومين، أقول لهم جميعا: أين أنتم من الظلم، الذي يجري بحق القائد عبد الله أوجلان، الذي أمضى خمساً وعشرين عاما من عمره، في سجن إمرالي، وأفنى حياته سبيل الإنسانية والديمقراطية للعالم أجمع، ودعا إلى العيش بكرامة وحرية”.
وتابعت: “أقول للأنظمة الاستبدادية، وعلى رأسها تركيا وحلفاؤها، لن نتخلى عن قائدنا، ولن نتنازل يوماً عن مطلبنا بحريته الجسدية، الذي عرَّف العالم من خلال فلسفته معنى الحرية، لجميع الشعوب المظلومة، ونحن الحركة النسائية، لن نبرح ساحات النضال، وسنستمر بالاعتصامات، والفعاليات حتى تحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً”.

على العالم تلبية ندائنا
وبالصدد نفسه تحدث عضو شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي، في قامشلو، أحمد جمهور، بقوله: “اعتصمنا من أجل ترسيخ مطلبنا بحرية القائد عبد الله أوجلان، والتحري عن وضعه والاطمئنان على صحته، ونتمنى من كل الدول والمنظمات المعنية، أن تلبي نداءنا حيال قضية القائد آبو”.
وبين جمهور أن سبب تواجده في خيمة الاعتصام ليبرهن للمنظمات الإنسانية والحقوقية بأن حرية القائد عبد الله أوجلان، تمثل حرية الشعوب التواقة للديمقراطية، وفكر القائد عبد الله أوجلان، هو السبيل الوحيد الذي يحمل في طياته الحلول لمشاكل ولقضايا المجتمع العامة، والجميع بات يؤمن بأن حرية القائد عبد الله أوجلان، هي مفتاح الحل للمنطقة وللشرق الأوسط.
واختتم: “نحن شبيبة القائد عبد الله أوجلان وروج آفا، لن نستكين ولن نهدأ، وسنبقى صامدين حتى آخر رمق من دمائنا، وسنناضل ونقاوم من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، وأخوة الشعوب في منطقتنا”.
يذكر، أن هذه هي الفعالية الثالثة لخيم الاعتصام، بعد الاعتصام الأول في ديرك، والثاني في الدرباسية، وفي عصر يوم الرابع والعشرين من شهر أيلول الجاري، أنهى أهالي قامشلو الاعتصام بخروجهم بمظاهرة حاشدة، انطلقت من خيمة الاعتصام وصولاً إلى مكتب الأمم المتحدة بقامشلو، مطالبين بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وستستمر هذه الاعتصامات في مدينة الحسكة بتاريخ 26-27 من شهر أيلول الجاري، وستُختتَم بمظاهرة في الحسكة.

No Result
View All Result