No Result
View All Result
يظهر الكاتب والصحفي “محمد كوران”، مشاعره القومية والثقافية ويبدع في الأدب الكردي من خلال كتاباته وأفكاره، وله أربعة كتب حاول من خلالها تقديم التاريخ والشخصيات الأدبية، والسياسية والثوار من الكرد للجيل الحالي، كما حثّ المؤلفين على عدم بيع مبادئهم وأقلامهم.
محمد حسين شريف، المعروف باسم محمد كوران هو مدرس يبلغ من العمر 25 عاماً ويقيم في هولير، وقد بدأ الكتابة عام 1999، إلا أنه بدأ العمل في البداية صحفيًّا وما زال حتى اليوم يعمل صحفيًّا، وأصبح مديراً لقسم الكتابة في مجلة الديوان الصادرة في هولير، كما عمل في العديد من الصحف والمجلات.
كتب محمد كوران الكتب التالية: Remzî Nafîh”” و”Zarokê Fedekarê Kurdistanê” وقد تم نشره وطباعته ثلاث مرات و”Xanê Lep Zêrîn û Şerê Şeş Mehan yê Kelha Dimdim” و”Mîr Mihemed Dergeleyî” و”Keçên Dibistanê”، وفي هذا الكتاب ذكر الفتيات التي كسرت القيود الاجتماعية في السنوات الماضية، وذهبن إلى المدارس للدراسة.
وتحدث الكاتب والصحفي محمد كوران لـ روج نيوز حول أعماله وكتاباته: “ليس هناك كتابة بلا هدف وهدفي في الكتابة، تقديم ماضي شعبي للأجيال الحالية والمستقبلية لأن الجيل الحالي يجب أن يعلم أن ما هو موجود اليوم مرتبط بتضحيات الماضي وكفاحه”.
وأضاف: “يجب أن نعرف من حارب من أجل شعبه في الماضي ومن استولى على السلطة الآن”.
وفي استمرار حديثه أكد الكاتب محمد كوران أن كل كتاب من كتبه له هدف مختلف: “في كتبي الثلاثة الأولى، أردت أن يعرف الجيل الحالي أن جميع الناس قاموا بعمل عظيم من أجل شعوبهم في الماضي، وأنه يجب احترام عملهم ونضالهم”. وفي ختام حديثه قال الصحفي والكاتب محمد كوران: بأنه “يجب على الكتّاب والمؤلفين أن لا يتعاملوا مع الكتابة على أساس تجاري”، متابعاً: “لدي شكاوى على كتّاب متقاعدين، وأغنياء الذين يطلبون المال لنشر كتبهم، لقد قمت بنشر أربعة كتب، وكله على حسابي الخاص، ولم أدع ذلك يؤثر سلباً على حياتي”.

No Result
View All Result