• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

صراع المشاريع وأجندات الدول وأطروحة العصرانية الديمقراطية

24/08/2023
in آراء
A A
صراع المشاريع وأجندات الدول وأطروحة العصرانية الديمقراطية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد بيرهات: (كاتب وباحث ورئيس مشترك لمنتدى حلب الثقافي) _

عندما نبحث عن الأسباب الكامنة وراء استهداف القائد أوجلان لابد علينا أن نرجع قليلاً إلى الوراء، ونسأل السؤال التالي: لماذا تم استهدافه، وأسره، وتحويل جزيرة وسجن إيمرالي إلى ما يشبه “التابوت” (لصعوبة العيش فيه)؟
لا يخفى على أحد من المهتمين بالشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم، أن كل دولة مؤثرة على المستويين الإقليمي والدولي لها مشروعها الخاص الداخلي وامتداداتها الخارجية، أو التوسعية والهيمنية.
فكما لإيران مشروعها التوسعي، التي تتخذ المذهب الشيعي أساساً. كذلك لتركيا مشروعها “الميثاق الملّي” و”العثمانية الجديدة”، أي تتخذ من تركيبة الثنائية الملّية العثمانية أساساً وتمارس سياساتها الداخلية والخارجية وفق ذلك.
– وروسيا لديها مشروعها الأوراسي للوصول إلى المياه الدافئة ولأمريكا ونظامها العالمي الجديد.
تم إحياء وإظهار هذه المشاريع بشكل أكثر كثافة بعد فشل، وانتحار المشاريع القومية بإسقاط رئيس صربية ميلوسفيتش، ووفاة الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، وإعدام رئيس العراق الأسبق صدام حسين، واندثار وضعف التجربة اليسارية في الاتحاد السوفيتي، وفي غالبية مناطق وأصقاع العالم.
يلاحظ أن هذه المشاريع، والأحداث، التي تمخضت عنها، قد أظهرت أن الهدف الأساسي  لكل هذه الدول هو العمل على الإنسان لتنفيذ مشاريعه عبر تحويله إلى الروبوت لخدمة أجنداتهم كما يريدون، والحفاظ على مصالحهم من خلال توازنات وإرضاخ الدول الضعيفة والشخصيات، التي تنتجها أنظمتها.
مقابل هذه الأنظمة طرح القائد أوجلان  مشروع واضح المعالم يخدم المجتمع، وله إطار اصطلاحي  ونظري عمل عليه  وطوره في سجنه، واتخذ له اسماً سماه “بالعصرانية الديمقراطية” والذي يستند في جوهره إلى ثلاث مرتكزات أساسية، وهي التأكيد على ضرورة قيام مجتمع سياسي، وأخلاقي، وبيئي مفعم بالديمقراطية، ويتجاوز الجنسانية، ويعتمد على ثالوث:
الأمة الديمقراطية، وشبه الاستقلال الاقتصادي، والصناعة الأيكولوجية، وما زيادة الضغوطات والإجراءات المشددة، التي يتخذها المسؤولون في سجن إيمرالي ضد القائد أوجلان (منظمة الغلاديو، والدول المشاركة في الأسر) إلا لإضعاف هذا المشروع الديمقراطي الرائد في المنطقة، وهذه النظرية التي يمكن أن نشبهها بالانطلاقة الثقافية والفكرية في عصر النهضة والتنوير الأوروبية في القرن السادس عشر.
فالقائد أوجلان رفض الرضوخ للمشاريع الأمريكية والبريطانية، ودول الهيمنة الإقليمية ولم يكتفِ بذلك بل طرح البديل لهذه المشاريع وفق مفهوم العيش المشترك بين الشعوب ومكوناتها الأساسية، التي حُرمت من أبسط مقومات العيش، والحياة الكريمة الطبيعية والروحية، وأسس وفق ذلك براديغما فكرية ودفاعية منظمة، وأعتقد أن هذا ما دعاهم (دول الهيمنة) بأن يتفقوا فيما بينهم على أسر هذا القائد، والمفكر المؤثر، الذي يشكل عائقاً أمام تنفيذ المشاريع، التي لا تخدم شعوب المنطقة، من خلال مؤامرة أسره في كينيا، مكان آكلي لحوم البشر، لغاية الوقوف في طريق ما يطرحه القائد أوجلان من حلول مضادة ومناهضة المشاريع التي تستهدف الشعوب، فهذا المشروع الواضح والصريح في منطلقاته النظرية والفكرية يعمل على ترسيخ قيم يعتمد على الكونفدرالية الديمقراطية بين شعوب المنطقة، لذلك ليس غريباً وعجيباً ما يقوم به الغلاديو والدولة العميقة من تمديد حالة العزلة، والتجريد والحرب النفسية ضد القائد أوجلان، فقد تحول القائد أوجلان وحركته التحررية، ومجلداته الخمسة (مانيفستو الحضارة الديمقراطية) إلى الأطروحة المضادة لهذه المشاريع، ومن هنا أيضاً يكمن السر في الإجماع على فرض العزلة والإجراءات الصارمة بحقه، كما مر معنا، والتي تنافي المعايير والمقاييس والمبادئ الحقوقية والسياسية والأخلاقية، وشن الهجمات على كل من له صلة بفكره وفلسفته، وأي مؤسسة مرتبطة فكرياً وتنظيمياً بهذه المنظومة المجتمعية الكبيرة، وشن الهجمات الاحتلالية في كل أماكن تواجدهم وخاصة مناطق الدفاع المشروع ميديا وروج آفا عبر ضرب التجمعات السكانية، ومحاولة خلق فوضى بين السكان عبر بث الإشاعات، وإضعاف تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا من خلال خلق عدم الثقة ما بين هذه الإدارة، والشعب اللذين يعيشان منذ أكثر من عشر سنوات في تلاحم قل نظيره في تجارب الثورات بالرغم من هجمات الدولة التركية وعلى الصعد السياسية، والعسكرية والدبلوماسية، عبر وسائلها في الحرب الخاصة والإجراءات الفعلية من الحصار المفروض على مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية من خلال إغلاق المعابر، التي توصلها بالمناطق الأخرى، وهذا ما يشكل السبب الأبرز لإطالة حل الأزمة السورية، وقضايا التحول الديمقراطي في المنطقة عامةً، وتموضعات هذه الدولة في الآونة الأخيرة تشير إلى ذلك، وبشكل فج.

ما المهام المطلوبة في هذه المرحلة؟
في هذه الأجواء المعاشة واستلهاماً من مقاومة السجون، والتي بدأت بشعلة المناضل مظلوم دوغان في 21/3/1982 مروراً بمقاومة 14تموز وحلول ذكرى الانطلاقة المسلحة لحركة حرية كردستان في 15- 8 1984، نتذكر هذا الرعيل الذي أسس لهذه الأيام المجيدة المفعمة بالمقاومة، التي استلهمت من تلك الأجساد، التي رفضت أن تُطفئ النار فيها لتتحول إلى شعلة نضال للأجيال القادمة، ولكي تبقى شعلتها تنير هذا تاريخ هذه الحركة الحافلة بالمقاومات في كل أصقاع ومناطق كردستان، وباتت تقطف ثمارها في كل الأماكن، وتحقق أهدافها، وثورة روج آفا مثال حي لذلك، وهي التي عاشت هذه الأيام احتفالها للذكرى الحادية عشرة لقيامها. والتي بدأت بالإيمان والإرادة والثقة بالقوة الذاتية وعدم الاعتماد على الدعم الخارجي والدولي، اعتمدت هذه الثورة على الإرث المتراكم لحركة حرية كردستان، التي اعتمدت بشكل أساسي على الشعب، فهذه الحركة الثورية تعتمد أساساً على القوة الفكرية والتنظيمية والدفاعية إلى جانب الأسلوب الكادري المتميز والجريء وتطبيق صفاته الثورية بكل احترافية.
وهذا ما يؤكد الرؤية الصائبة للقائد أوجلان عندما ركَّز على أهمية ودور القواعد القانونية، والتي طرحت من قبل القوى الأوليغارشية، والدولتية والتوتاليتارية، وضرورة إبراز الجانب الأخلاقي النسبي في القانون، وممارسة الحقوق والسياسة الديمقراطية، والوصول بهما إلى حرية الشعوب.
هناك علاقة جدلية بين حرية الشعوب وحرية القائد أوجلان، والسؤال هو كيف يمكن فهم أنَّ حرية القائد أوجلان تعني حرية الشعوب.
فحرية القائد أوجلان لن تتم إلا بتصعيد النضال وتغيير القوانين، التي حاكمته لاتهامه بأنه إرهابي، وبمجرد تغيير هذه القوانين يعني أنه صاحب قضية ومناضل، وسوف ينال حريته وكل التهم الموجهة إليه تصبح باطلة، ويحصل على حريته ويحقق مطالبه، وأهدافه.
ومن هنا يمكننا القول:
إن هزيمة السلطات الفاشية والتوتاليتارية بات واجبا على كل المتضررين منها، وكل الساعين إلى العدالة والمساواة في كل العالم، عبر تكاثفهم ضمن رؤى وبرامج عمل مشتركة نضالية، فنحن بحاجة إلى قيادة وإدارة مجتمعية عالمية، وبذلك تُلغى الحدود المصطنعة حسب مصالح الدول من خلال تضامن الشعوب، وحركاتها السياسية والثورية، والاجتماعية، والنسوية من خلال تأسيس جبهة دولية لمناهضة الأفكار الشمولية بكل تفاصيلها الاقتصادية، والسياسية، والفاشية، والنازية، وطرح البديل الساتياغراهي (اللاعنف) وبذلك ليكون المرء لائقاً بالمناضلين الأحرار، وأولهم القائد أوجلان، وبذلك تحول “اليوم الأسود” (15شباط 1999يوم أسر القائد أوجلان) إلى يوم مشرق عبر القيام بثورة ذهنية وحقوقية وديمقراطية من خلال التعمق في التاريخ، والعمل على بناء الإنسان، والفرد الحر الخلَّاق وعبَّر القائد أوجلان عن كل ذلك كما أشرنا إليه من خلال مؤلفاته ومجلداته الصادرة من سجن جزيرة إيمرالي.
فالاستنتاج الذي توصل إليه القائد أوجلان أنه في البداية لابد من إجراء التحول في الذهنية كخطوة أولى لبدء التحولات المطلوبة والوصول إلى الغاية والهدف المنشود.
لقد كان هناك مساران ضمن المجتمع الكردي وهو مركز القضية الكردية في باكور أو باشور كردستان، وغالبية الشعب الكردي، كانوا مرتبطين بهذين المسارين لكن ثورة روج آفا غيَّرت المعادلة مثل ثنائية الذرة (المادة والطاقة) وظهرت هذه الطاقة خلال ثورة روج آفا، وهذا استنتاج علمي مثبت من قبل إحدى أهم نظريات الكم، وهي “نظرية أثر الفراشة”، للعالم الأمريكي إدوارد لورنزا، وهذا يعني أنه قد تم تجاوز مرحلة انبعاث الشعب الكردي وبدأت مرحلة تحرره والسير وفق مفاهيم متسلسلة تمثل ثورة هذا الشعب عبر هذه المفاهيم الثلاث وهي: الوجود، والحرية، وإنشاء كونفدرالية الشعوب في الشرق الأوسط.
فالقوى الكردستانية مطالبة برفع مستوى نضالها وتجاوز كل خلافاتها الداخلية الحزبوية والفئوية والشخصية، والتوجه نحو رؤية مشتركة وجامعة للقضية الأساسية بالنسبة لشعبنا، فالنضال هو الجواب الحقيقي للقائد أوجلان وفكره التنويري، والرد الساحق على المراهنين على الحرب النفسية ضد القائد ومناصريه ورفاقه، والعمل على البدء بحملة تضامنية، أعتقد أن إحياء روح هذه المقاومات سيكون رداً وجواباً قيماً، وذا معنى لكل القوى التي استهدفته.
وأخيراً يمكننا القول: إن إحدى أهم الاستنتاجات في القرن العشرين هي أنه:
لا يمكن صياغة وتطبيق الحلول الذاتية والمبدئية تجاه الحداثة الرأسمالية إلا بتحويل سلوكيات الشعوب الديمقراطية إلى نظم ديمقراطية شاملة، وهذا هو بالضبط ما تسلكه الإدارة الذاتية الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا بتحررها من عدوى السير نحو التدول، أي الاختيار الصحيح للوسيلة السياسية والعودة ثانية إلى الأخلاق الاجتماعية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صمت يصرخ بالذكريات 
الثقافة

صمت يصرخ بالذكريات 

13/07/2026
ندوة في القاهرة تناقش التنوع والتعايش
الثقافة

ندوة في القاهرة تناقش التنوع والتعايش

13/07/2026
الحياة الكومينالية… من المجتمع الطبيعي إلى مشروع المجتمع الديمقراطي ـ2ـ
المجتمع

الحياة الكومينالية… من المجتمع الطبيعي إلى مشروع المجتمع الديمقراطي ـ2ـ

13/07/2026
نقص الحديد لا يظهر في التعب فقط… خمس علامات على الوجه والعينين
منوعات

نقص الحديد لا يظهر في التعب فقط… خمس علامات على الوجه والعينين

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة