No Result
View All Result
تقرير/ شيار كرزيلي –
روناهي/ الشهباء ـ بعد انتهاء موسم قطاف الزيتون؛ بدأ المزارعون في ناحية شيراوا بحراثة الأراضي الزراعية، وتكسيح الأشجار؛ بالإضافة إلى زراعة المحاصيل الاستراتيجية ومنها “القمح، والشعير، والعدس”، ضمن الأراضي الزراعية في الناحية.
وبهذا الصدد جالت كاميرا صحيفتنا “روناهي” في قرى ناحية شيراوا بجولة ميدانية والتقت مع بعض المزارعين لمعرفة المزيد عن الأعمال التي يقوم بها المزارعون بعد الانتهاء من قطاف موسم الزيتون لهذا العام كما في تقريرنا الآتي:
تُشكّل الألغام المزروعة خطراً على المزارعين
ومن خلال جولتنا؛ التقينا المزارع رشيد قاسم من قرية عاقيبة في ناحية شيراوا والذي حدثنا قائلاً: “في هذا الوقت من كل سنة نقوم بحرث الأرض لتهيئتها لعملية البذار وذلك عن طريق آلة البذارة؛ وهذا الموسم قمنا بزراعة محصول الشعير بعد الانتهاء من قطاف الزيتون”، وأشار قاسم إلى أمرٍ هام جداً وهي مشكلة الألغام المزروعة في الحقول وبين كروم الزيتون؛ من قِبل مرتزقة جيش الاحتلال التركي، فهنالك العديد من الكروم لم يستطع أهالي القرية الدخول إليها وقطاف المحصول، وأكد بأن هذه الألغام المزروعة تشكل خطراً على حياة المزارعين؛ وأضاف: “ونتيجة الحرب بقيت تلك الأراضي من دون زراعة أية محاصيل وأصبحت تشبه الأدغال، وباتت مكاناً لإنبات الأعشاب بأنواعها كافة، ولم يتم الاستفادة من المحاصيل التي تم زرعها في العام الماضي وحتى الوقت الراهن، آملين أن يصل صدى صوتنا إلى الجهات المعنية”.
الاستفادة من الأغصان
وأما على صعيد تكسيح الأشجار؛ فنوه مالك لإحدى كروم الزيتون؛ المزارع أحمد إيبش قائلاً: “بعد انتهاء المزارعين من جني محصول الزيتون، تبدأ عملية تكسيح أشجار الزيتون وهدفنا من تكسيح الأشجار هو قص الأعواد الضارة، بالإضافة إلى الأغصان التي تضر بالشجرة والحمل، وبعد عملية التكسيح يستفاد المزارع من الأغصان التي تم قطعها”.
وأشار إيبش في حديثه إلى أسعار الحطب قائلاً: “يتم تقطيع تلك الأغصان إلى قطع صغيرة؛ بهدف استعمالها كحطب للمدافئ؛ وتتراوح أسعار الحطب ما بين الـ (50 ـ 70) ألف ليرة سورية؛ وهذا حسب نوعية الحطب”.
ونوّه المزارع إيبش قائلاً: “نقوم بنقل الأغصان إلى المنزل والعمل على إزالة الأوراق وقطع الأغصان إلى قطع صغيرة ولتهيئته إلى عملية التيبيس، كما أن هنالك فرق بين الحطب القديم والذي يتم تقطيعه في هذا العام؛ لأن الحطب الناشف أكثر طلباً كونه سريع الاشتعال، أما الحطب الجديد فيكون رطباً. لذلك؛ يختلف سعره عن القديم”.
وبدوره قال العامل علي أوسو الذي يقوم بقطع الحطب قائلاً: “في الصباح الباكر نقوم بالذهاب إلى الكرم، والعمل حتى الساعة الرابعة مساءً، وبعد أن تتم عملية التكسيح؛ يتم حرق الأوراق”؛ وأشار أوسو إلى أن للحطب عدة أنواع منها “حطب الزيتون، وحطب الجوز، والمشمش، والدراق”، وأكد: “ولكن؛ أفضل هذه الأنواع هو حطب الزيتون والأكثر انتشاراً”.
وأردف العامل علي أوسو قائلاً: “قبل دخول جيش الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين كان يتوفر حطب السنديان الذي يُعتبر أفضل أنواع الحطب مع الزيتون”.

No Result
View All Result