مركز الأخبار –
أوضحت عضوة لجنة التدريب لمجالس تجمّع نساء زنوبيا، أن تحويل المكاتب الأربعة التابعة للتجمّع إلى مجالس، تمّ وفقاً لما تتطلبه استراتيجية المناطق التابعة له، وانطلاقاً من مبدأ التوسّع والشمول.
عقد تجمّع نساء زنوبيا، في السادس من تموز الجاري، مؤتمره الثاني، وخرج بالعديد من المُخرجات التي من شأنها تنظيم التجمّع ومكاتبه الأربعة الموزعة في الرقة والطبقة ومنبج ودير الزور، حيث أجرى التجمّع خلال مؤتمره، بعض التغييرات على نظامه الداخلي، منها تحويل المكاتب الأربعة إلى مجالس.
وفي السياق، بيّنت عضوة لجنة التدريب في مجالس تجمّع نساء زنوبيا، مريم عثمان لوكالة أنباء هاوار أن إحداث تغييرات في نظام التجمع الداخلي، جاء بحسب ما تتطلبه استراتيجية المناطق التابعة له.
وأشارت إلى انتقال التجمّع من “مبدأ التصغير إلى التوسّع والشمول”، مضيفةً: “بإحداث هذه المجالس ستكون هناك شمولية أكبر، والقدرة الواسعة للوصول إلى جميع النساء”.
وأوضحت مريم: إن “هذه المجالس تتكوّن من منسقية ولجان تابعة لها”، وبيّنت أن آلية البدء بالتنظيم ستكون عبر الكومين أولاً، ثم الانتقال تدريجياً إلى الإدارات والمؤسسات، وذلك بهدف تحقيق أكبر قدر من الوعي ضمن المجتمع.
واختتمت مريم عثمان حديثها بقولها: “من ضمن التغيّر الحاصل في نظام التجمّع هو إطلاق حملات القضاء على الآفات والمشاكل التي تلاحق المجتمع عموماً والمرأة خصوصاً”، مشيرة ًإلى أنه سيتم إطلاق حملات لمكافحة المُخدرات، وتزويج القاصرات، وتعدّد الزوجات، ومخاطر الإنترنت، والابتزاز الإلكتروني.