مركز الأخبار –
أكد الرئيس المشترك لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في كري سبي، والرئيس المشترك لمخيم مهجري المقاطعة، إن العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان لا قانونية، ولفت أن صمت المجتمع الدولي والمنظمات الدوليّة حيال العزلة يؤكد شراكتها فيها.
تصاعدت ردود الفعل المنددة بتسليم الفاشية التركيّة رسائل تهديد للقائد عبد الله أوجلان، وفرضها مؤخراً ما يُسمى “عقوبات انضباطية” عليه دون أن تفصح عن السبب.
وفي الصدد، قال الرئيس المشترك لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي، في مقاطعة كري سبي، صبري نبو: “الظروف التي اعتُقِل فيها القائد عبد الله أوجلان، وظروف العزلة المشددة التي تفرض عليه لا قانونية وبعيدة عن مبادئ العدالة الاجتماعية”.
وانتقد نبو، دور المنظمات الحقوقية حيال انتهاكات الفاشية التركيّة بحق القائد عبد الله أوجلان، وعدم مراعاتها للمعايير القانونية والحقوقية للمعتقلين لديها، لافتاً إلى أن القوى الدوليّة شريكة في العزلة المفروضة عليه من خلال صمتها المطبّق، وقال: إن “صمتها يُثبت شراكتها في المؤامرة التي أُحيكت ضد القائد عبد الله أوجلان، مؤكداً الاستمرار في النضال حتى تحقيق حرية القائد الجسدية.
بدوره، قال الرئيس المشترك لإدارة مخيم مهجري كري سبي، محمد الشيخ إن هدف الفاشية التركية من فرض العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، هو كسر إرادة الشعوب السائرة على خطاه ونهجه.
وأضاف: “السلطة الفاشية التركية لا تُراعي أدنى المعايير القانونية والحقوقية للمعتقلين لديها”.
واختتم محمد الشيخ بقوله: يجب أن تتحرك القوى الدولية حيال العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان ورسائل التهديد التي سلّمت له، مستهجناً صمتها المطبق الذي يُثبت شراكتها في المؤامرة التي أحيكت ضده”. وفي السياق، نظم اتحاد المرأة الشابة وحركة الشبيبة الثورية في إقليم الفرات تظاهرة راجلة تنديداً بالعزلة على القائد ورسائل التهديد التي وصلته واستنكاراً لذكرى مئوية اتفاقية لوزان.
وانطلقت التظاهرة من دوار السلام عبر شارع المحطة وصولاً إلى ساحة المرأة الحرة في مدينة كوباني، ردد خلالها الشبيبة شعارات “لا حياة من دون القائد”.
ثم ألقت عضوة اتحاد المرأة الشابة في إقليم الفرات فريال تمي كلمة استنكرت فيها العزلة المفروضة على القائد وحلول ذكرى مئوية اتفاقية لوزان.