مركز الأخبار –
اختتم مؤتمر لوزان، الذي نُظِّم تحت شعار “موقف شعوب كردستان في العام المائة لمعاهدة لوزان”، من قبل المؤتمر الوطني الكردستاني، بعد يومين من المناقشات حول تأثيرات هذه المعاهدة على الشعب الكردي وشعوب المنطقة.
اختُتمت أعمال مؤتمر لوزان الذي نظمه المؤتمر الوطني الكردستاني في مئوية معاهدة لوزان، تحت شعار “موقف شعوب كردستان في العام المائة لمعاهدة لوزان”، الأحد بعد يومين من النقاشات بمشاركة حوالي 700 شخصية من أجزاء كردستان الأربعة، ممثلين عن الأحزاب والحركات السياسية، والمثقفين والفنانين والعديد من ممثلي المعتقدات والشعوب المختلفة التي تعيش في كردستان.
وعبّرت الأحزاب السياسية الكردستانية المختلفة في المؤتمر عن آرائها ومواقفها حول معاهدة لوزان وناقشت تداعيات المعاهدة على الكرد وشعوب المنطقة كما عبّر المشاركون عن آراءهم ومقترحاتهم حول السياسة التي يجب على الكرد اتباعها في القرن الجديد.
حيث تمت مناقشة موضوع تاريخ “نضال100 عام ضد نتائج معاهدة لوزان” في المؤتمر، وقدّم المشاركون معلومات عن النضال من أجل الحقوق الكردية بعد الحرب العالمية الأولى وعلاقاتهم بالدول المنتصرة، وأوضحوا أن الكرد لا يستطيعون الحصول على حقوقهم بسبب ضغوط الدول التي تشكلت حديثاً.
كما بيّن المشاركون إن الدولة التركية المحتلة والمؤيدة لاتفاقية لوزان، ما زالت غير راضية عن هذه المعاهدة وتستهدف حقوق الكرد في أجزاء كردستان الأربعة، وتستهدف الكرد أينما كانوا حول العالم.
المشاركون أشاروا إلى أن الظلم الذي تعرّض له الشعب الكردي بدأ مع معاهدة لوزان ويستمر حتى اليوم، ولفتوا الانتباه إلى تزايد هجمات الاحتلال التركي على كردستان، مؤكدين إلى أهمية نضال التحالف الكردستاني وسياسة الوحدة ضد الهجمات والإبادة التي يتعرّض لها الكرد.
واُختتم مؤتمر لوزان بمناقشة السياسة التي يجب على الكرد اتباعها في القرن الجديد من أجل القضاء على الآثار الناجمة عن هذه الاتفاقية وضمان حقوق الكرد.