مركز الأخبار –
يلعب نظام الدفاع الذاتي دوراً رئيسياً في مشروع الأمة الديمقراطية، ويسمى أيضاً بركيزة الأمن، لأنه يتضمّن العديد من القضايا، وقد خطى نظام الدفاع الذاتي في شمال وشرق سوريا العديد من الخطوات في حماية جميع الشعوب من الإبادة.
وفي السياق، أوضحت القيادية في وحدات حماية المرأة، نسرين عبد الله، إن الدفاع الذاتي أحد الركائز التي لعبت دوراً نشِطاً ضمن نموذج الأمة الديمقراطية، وأكدت على أن الدفاع عن النفس لا يجب أن يُنظر إليه على أنه مجرد حمل السلاح، فالسلاح يُستخدم في أوقات الضرورة، فكل الأشياء التي تصنع المجتمع يجب حمايتها كالثقافة، والقانون، والسياسة والدبلوماسية والاقتصاد.
وعن دور المرأة في الدفاع الذاتي أوضحت أنه أصبح للمرأة إرادة وخارطة طريق، حيث يمكن لها اتخاذ خطوات لإثبات أنفسهن وحماية وجودهن، ولذلك بات للمئات من النساء أدوار مهمة في مجال السياسة والقانون والثقافة وتركن بصمتهن في هذه المجالات.
وتحدّثت نسرين عبد الله عن الروح التي خلقتها الأمة الديمقراطية بين جميع مكونات المجتمع، قائلةً: “تمكنت الأمة الديمقراطية من احتضان الجميع بتأسيس الإدارة الذاتية، التي تتخذ فيها جميع الشعوب مكاناً لها فيه بهويتها الخاصة وإرادتها”، مشيرةً إن “هذا النظام يحافظ على تنوّع الهويات ويُبرِز فسيفساء الشعوب”.
وفي ختام حديثها بيّنت القيادية في وحدات حماية المرأة، نسرين عبد الله: إن “ركيزة الدفاع عن النفس هي قضية ديمقراطية وأحد مبادئها الأساسية، وإذا كان الشعب لا يستطيع حماية نفسه، فلا يمكن له أن يصبح ديمقراطياً، وأكدت على الشبيبة أن ينغمسوا في استراتيجية حرب الشعب الثورية من أجل الاستعداد لعملية السلام والاستقرار.