روناهي/ قامشلو –
كشف وجيه عشيرة الجبور في الشدادي، الشيخ ميزر السلطان، عن طموحاتهم الكبيرة في تحقيق العدالة والمساواة في المجتمع، وأهمية التوحيد والتلاحم كقاعدة أساسية لتحقيق تلك الطموحات، واعتبر ذلك دعوةً للجميع للعمل معاً من أجل بناء مجتمع ديمقراطي يسوده العدل والمساواة والحرية، ولا يقبل الإقصاء بأي شكل من الأشكال.
حول ذلك تحدث لصحيفتنا وقال: “نعيش اليوم عصراً مليئاً بالمؤامرات والهجمات التي تستهدف تقويض مبادئ الديمقراطية والعدالة في المجتمع، ولكننا مصممون على مواجهة هذه التحديات بشجاعة، ونؤمن بقوة الشعب وقدرته على تحقيق التغيير”.
وأكد السلطان، على أنهم اليوم يواجهون تحديات كبيرة حيث المؤامرات والهجمات “وبجميع السبل على مشروعنا الديمقراطي، فإن تحقيق التحوّل الديمقراطي لا يأتي بسهولة، ولكننا ماضون في سبيل تحقيق العدالة والحرية والمساواة”.
وشدد السلطان، على أهمية توحيد الصفوف كقاعدة أساسية لتحقيق تغيير حقيقي بقوله: “من خلال التلاحم والتعاون والتكاتف، يمكننا كسر الذهنية العنصرية الإقصائية التي استمرت لفترة طويلة في المنطقة، ونسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتكريس قيم الديمقراطية والشفافية في المجتمع”.
وأشار السلطان: إن “تحقيق العدالة والمساواة يكون بالتوحد والتلاحم بين جميع شرائح المجتمع، بغض النظر عن الانتماء القومي أو العرقي أو الديني، وإن تفرّقنا يعزز من قدرة العنصرية الإقصائية على السيطرة علينا، لذا نحن بحاجة ماسّة لتوحيد صفوفنا والعمل معًا لكسر هذه الذهنية”.
وأكد السلطان، إلى ضرورة تحقيق التوحد بين كافة فئات المجتمع لتحقيق التغيير المطلوب، بالقول: “ينبغي توفير مزيد من الفرص للمشاركة الشعبية وتعزيز الحكم المحلي، بالإضافة إلى تعزيز الشفافية، ومشروع الأمة الديمقراطية، المشروع الأمثل الذي حافظ على العيش المشترك بين جميع المكونات دون قيد أو تمييز”.
وشدد السلطان في نهاية حديثه: على إن “المشروع الذي انطلق من شمال وشرق سوريا، هو نواة الحل في سوريا، حيث أثبت على وحدة الشعب السوري، إنما الخلافات يصنعها الطغاة للحفاظ على مصالحهم، ونحن نثق بأن الديمقراطية واللامركزية يمكن تحقيقهما بالتوحّد والتلاحم بين جميع أفراد المجتمع، ومن خلال العمل المشترك ورفع الوعي السياسي وتعزيز التشاركية، يمكن تجاوز التحديات وبناء مستقبل أفضل يستند على القيم الديمقراطية”.