مركز الأخبار –
استذكرت حركة حرية المرأة الإيزيدية، ضحايا مجزرة شنكال عام 2014، وأشارت إلى أن الهجمات استهدفت الإيزيديين في شخص المرأة، داعيةً النساء للتكاتف لقطع الطريق أمام المجازر بحقهن.
أدلت حركة حرية المرأة الإيزيدية، ببيان في الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة شنكال، قرأته عضوة منسقية الحركة، ريهام حجو، استذكرت فيها شهداء المجازر الأربعة والسبعين، التي وقعت بحق الإيزيديين وشهداء مقاومة شنكال.
وتطرقت ريهام، إلى فرار عناصر الحزب الديمقراطي الكردستاني من شنكال، أثناء هجمات مرتزقة داعش في الثالث من آب عام ألفين وأربعة عشر، وأشارت أنه كان يتواجد 12 ألف عنصر من البيشمركة في شنكال، قالوا إنهم سيحمون المنطقة ما داموا هناك، ولكنهم هربوا دون إطلاق رصاصة واحدة وتركوا الشعب بين أيدي مرتزقة داعش.
وكشفت ريهام، أن مرتزقة داعش اختطفوا ستة آلاف وأربعمائة وسبعة عشر طفلاً وامرأة، وباعوهم في أسواق النخاسة، وقُتلوا خمسة آلاف شخص، دفنوهم في ثمانين مقبرة جماعية، فضلاً عن تدمير الأماكن المُقدسة وكل ذلك نتيجة خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال.
ولفتت ريهام الانتباه، إلى المجزرة، وقالت: “جاءت مجزرة شنكال من أجل إبادة الدين والهوية، واستهداف العقيدة الإيزيدية والإيزيديين في شخص المرأة”.
وأكدت ريهام: إن “نسيان المجزرة خيانة للإيزيديين، ولذلك فهم يطالبون بحقوقهم، لأن التهديد لا يزال مستمراً على الإيزيديين والشعوب الأخرى”؛ داعيةً النساء في كل مكان لدعم بعضهن البعض من أجل قطع الطريق أمام مثل هذه المجازر.
وتوجهت ريهام إلى شعوب المنطقة، ودعتهم إلى رؤية الحقائق وعدم الثقة بالقوى السلطوية والمهيمنة التي ظهرت حقيقتها في الثالث من آب عام ألفين وأربعة عشر، عندما ضحّوا بالإيزيديين من أجل مصالحهم الخاصة وسلطتهم.
واختتمت ريهام حجو حديثها قائلةً: “سنقوم بكل ما يلزم لحماية أنفسنا، وسننتقم للمجازر الأربعة والسبعين تحت شعار “المرأة، الحياة، الحرية” حتى تحقيق مطالبنا”.