مركز الأخبار –
انبثق عن المؤتمر الدولي الثاني للأديان والمعتقدات قرارات ودعوات عدة، أبرزها دعوة جميع المؤسسات الدينية والشخصيات للمطالبة برفع العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، والاعتراف بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
اختتم المؤتمر الدولي الثاني للأديان والمعتقدات، الذي انعقد في الحسكة يومي الثامن والتاسع من شهر تموز الجاري، تحت عنوان “بأخوة الأديان نرتقي بالقيم الإنسانية”، أعماله بجملة من المُخرجات هي: الإعلاء من شأن الأخلاق المجتمعية التي تُرسخ القيم الإنسانية، وتوسيع دائرة العلاقات مع الشخصيات والجهات ذات الصلة لدعم هذا التوجه وجعله الأساس في جميع العلاقات بين مكونات المجتمع على اختلافهم، وإصدار مجلة باسم الملتقى (ورقيّاً وإلكترونيّاً) باللغة الكردية والعربية والإنكليزية.
إقامة ندوات ودورات تثقيفية لرجال وعلماء الأديان بهدف توحيد الخطاب الديني السلمي، وإنشاء مكاتب للملتقى في الداخل والخارج حسب الحاجة والإمكانات وضرورة العمل.
وبمناسبة مرور مئة عام على اتفاقية لوزان المشؤومة وجّه المؤتمر نداءً إلى كافة المؤسسات والمراكز الدينية المختلفة والمنظمات والهيئات العالمية للقيام بواجبها الإنساني والأخلاقي، لرفع حالة الإنكار الوجودي بحق الشعب الكردي.
وطالب الدول الراعية لتلك الاتفاقية المشؤومة أولاً، والمؤسسات والهيئات الدولية ومراكز القرار العالمي ثانياً، الاعتراف بالإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، للمحافظة على هذا النسيج المجتمعي واللوحة الفسيفسائية التي ضمت جميع الأديان والمعتقدات والطوائف في المنطقة.
ودعا أيضاً جميع المؤسسات الدينية والشخصيات حول العالم لرفع الصوت والدعوة إلى رفع حالة العزلة المفروضة على القائد والمفكر عبد الله أوجلان، والمطالبة بفرض حظر جوي على مناطق الإدارة الذاتية شمال وشرق سوريا لحماية الأهالي وجميع الأديان والمعتقدات من الإبادة.