• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

العسكر والسلطة في روسيا

09/07/2023
in آراء
A A
العسكر والسلطة في روسيا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مصطفى فحص (كاتب وناشط سياسي لبناني)_

منذ تأسيس جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفياتية بعد ثورة 1917 وبعد قيام جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1991 نجحت السلطة السياسية الروسية في إبعاد المؤسسة العسكرية عن السلطة، فلم يستطع أي جنرال أو أي شخصية من خلفية عسكرية الإقامة في الكرملين، إذ بقي دور الجنرالات الروس والسوفيات محدوداً في الحياة السياسية الروسية حتى لو كانت لهم إنجازات كبيرة على المستوى الوطني، فطوال الحقبة السوفياتية كانت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفياتي مصدر السلطات ومصنع القيادات، وحافظت على جنرالات الجيش الأحمر في ثكناتهم، ولم تسمح لهم بالتدخّل في السلطة.
بعد الحرب العالمية الثانية تمكّن ديكتاتور روسيا الشهير جوزيف ستالين من تحجيم دور أبطال هذه الحرب وإبعادهم عن السلطة؛ مثل الجنرال جوكوف، كما أن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي لم تسمح بوصول أي جنرال إلى السلطة، فبعد الحقبة الستالينية حكم الاتحاد السوفياتي شخصين من خلفية أمنيّة جاءا من المخابرات (خروتشوف، وأندروبوف)، فيما كان قائد جهاز الأمن المركزي الشهير «كي جي بي» حيدر عالييف منافساً قوياً لغورباتشوف، لكن أصوله غير السلافية وديانته كانا سبباً رئيسياً في إبعاده عن المنصب الأول في الاتحاد السوفياتي وليس خلفيته الأمنيّة.
فعلياً عندما ذكّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مواطنيه بأحداث سنة 1917، فهو تعمّد إحياء الذاكرة الجماعية للروس، وتحذيرهم من الفوضى التي تسبب بها تدخّل العسكر بالسياسة، فحتى الآن هناك جدل واسع بين النخب الأكاديمية والمؤرخين في روسيا حول تحرك الجنرال في الجيش القيصري لافر كورنيلوف في نيسان 1917 عندما تم تعيينه القائد الأعلى للجيش الإمبراطوري، وقرر السيطرة على العاصمة سان بطرسبرغ للقضاء على الحركة البلشفية، في الوقت الذي كانت روسيا تخوض حرباً ضارية ضد اليابان في آخر سنة من الحرب العالمية الأولى وهُزمت فيها، كما أن ذاكرة الروس مملوءة بآلام الحرب الأهلية، بعد سيطرة فلاديمير لينين على السلطة، وتمرّد أشهر أدميرال في البحرية القيصرية ألكسندر كولتشاك، الذي كان وزيراً للدفاع في الحكومة المؤقتة التي كان مقرها مدينة أومسك السيبيرية، ثم انقلب عليها، وأصبح الحاكم الأعلى لروسيا، وقاد حرب البيض ضد البلاشفة الحمر حتى هزيمته وإعدامه في شهر فبراير (شباط) 1920.
بالرغم من كونه جيشاً جراراً وكان يحتل نصف الكرة الأرضية، ويملك من العديد والعتاد ما يكفي إلى ترهيب البشرية، لم يستطع الجيش الأحمر السوفياتي الصمود لعدة أيام أمام عشرات آلاف من المتظاهرين في وسط موسكو، بعدما تحركت قطاعاته لتنفيذ انقلاب سياسي على آخر رئيس للاتحاد السوفياتي ميخائيل غورباتشوف في شهر آب 1991 قادته شخصيات رفيعة في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، وقيادة عسكرية وحكومية، يتقدمهم الأمين العام المساعد للحزب الشيوعي غينادي يانايف، وعرفت حينها بـ«لجنة الدولة لحالة الطوارئ»، فبالنسبة للمؤرخين الروس هذا الانقلاب كان أحد الأسباب التي سرّعت في تفكيك الاتحاد السوفياتي بعد أن قام رئيس جمهورية روسيا السوفياتية حينها بوريس يلتسين بإفشال الانقلاب أولاً وبعد أشهر قام بإنهاء حكم غورباتشوف، الأمر الذي أدى إلى حلّ الاتحاد السوفياتي ثانياً.
بالنسبة للرئيس بوتين الذي تمر حربه في أوكرانيا بظروف صعبة، ولم يتمكن جنرالاته من تحقيق أهداف عمليته العسكرية بعد، يعمل جاهداً من أجل منع حدوث أي فوضى داخلية أو أزمة تتسبب بتكرار التاريخ الروسي، فهو يعلم جيداً أن الحرب الأفغانية كانت أحد أبرز العوامل التي ساعدت على سقوط الاتحاد السوفياتي، وأن محاولات الانقلاب سنة 1917 كانت عاملاً مساعداً في هزيمة الإمبراطورية الروسيّة في حرب اليابان، وفي نهاية عهد القياصرة وأحد أسباب الحرب الأهلية، التي حاول بالسبل كافة تجنّبها في مواجهته الأخيرة مع زعيم «فاغنر»، كما أن هاجس الهزيمة الأفغانية يلاحق القادة الروس في أوكرانيا التي ستهدد تداعياتها هذه المرة وحدة الأراضي الروسيّة وليس فقط النظام السياسي.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية
الإقتصاد والبيئة

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية

13/07/2026
أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة