مركز الأخبار –
أصدر المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي بياناً إلى الرأي العام حول هجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، واستخدامه للقنابل النووية التكتيكية في الهجمات.
وأكد البيان، إن جيش الاحتلال يشن الهجمات الجوية والبرّية مئات المرات بشكلٍ يومي، على أنفاق وجبهات معارك الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، ولا يستطيع تحقيق هدفه.
ولفت، إن الاحتلال ارتكب مرةً أخرى وبشكلٍ وحشي جرائم حرب، حيث شن في الثامن والعشرين من حزيران الماضي هجوماً بالقنابل النووية التكتيكية على ساحة سيدا للمقاومة في منطقة زاب، ونتيجة الانفجارات الكبيرة التي أحدثها الهجوم، استشهد المقاتل شرزان ماوا، فيما لا يزال جيش الاحتلال يواصل هجماته بالقنابل النووية التكتيكية.
وأوضح البيان، إن جيش الاحتلال شنَّ هجوماً واسعاً في التاسع والعشرين من حزيران، على ساحات المقاومة؛ كاركر، ساجا، كوركر وشكفتا بريندارا، وأضرم النار بالأراضي في مناطق كاركر وشكفتا بريندارا، ثم انسحب باتجاه تلة المنطقة، وترك النيران مشتعلة هناك.
وأشار البيان، إن جيش الاحتلال قصف يومي الأول والثاني من تموز الجاري، مناطق زاب ومتينا وكاري، ثماني عشرة مرّة بالطائرات الحربيّة.
كما قصف هذه المناطق في الأيام الثلاثة الأولى من تموز، مائتين وواحد وأربعين مرّة بالدبابات والمدفعية والأسلحة الثقيلة، فضلاً عن تحليق طيران الاحتلال الاستطلاعي بشكلٍ مستمر في سماء المنطقة.
وفي الختام أكد البيان أن قوات الكريلا وجّهت ضربات قوية لجيش الاحتلال في تلة (أف إم) الواقعة غرب زاب، يومي الأول والثالث من تموز الجاري، مشيراً إلى أن وحدات المرأة الحرة – ستار، وجّهت أيضاً ضربات قوية لجيش الاحتلال في تلة الشهيد شاهان في منطقة خاكوركه في الأول من تموز.