يزعج المذح الجلدي الصغار والكبار في الصيف، ويؤدي ارتداء ملابس مصنوعة من أنسجة اصطناعية واحتكاكها بالجلد والتعرق إلى مشكلات جلدية، فكيف نتجنبها؟
ويُذكر أنه لسنوات عديدة كان مسحوق التالك (بودرة الطلق) المادة الشائعة في علاج المذح الجلدي (الطفح) الذي تسببه حفاظات الأطفال والتعرق.
ولكن أخصائية بأمراض المناعة والحساسية والجلدية، لا تنصح باستخدامه، فقد ثبت أنه يسبب السرطان، لذلك ستدفع الشركة المنتجة بقرار من المحكمة مليارات الدولارات للمتضررين.
وقالت: “أظهرت نتائج دراست سريرية أن التالك قد يسبب السرطان، ويحتمل أن هذا يحصل بسبب وجود الأسبستوس في مسحوق التالك”.
ووفقاً لها، الأسبستوس مادة مسرطنة معروفة. وقالت أيضاً: “إذا كان الشخص قد استخدم مسحوق التالك في مرحلة الطفولة المبكرة وبعدها لم يستخدمه نهائياً، فمن المحتمل ألا يكون له أي تأثير سلبي، أما الأشخاص الذين يستخدمونه يومياً بسبب المذح الجلدي، فإن دراسات عديدة أثبتت أن خطر إصابتهم بالسرطان يتضاعف”.
ونصحت الأخصائية، باستخدام كريم يحتوي على الزنك في علاج المذح الجلدي، وارتداء ملابس مصنوعة من أنسجة طبيعية، إضافةً، للاستحمام عدة مرات في اليوم.
وإن معالجة مواضع المذح الجلدي، بمحلول مطهر وكريم يحتوي على الزنك، وأحياناً يساعد مغلي البابونج أيضاً، وفقاً لها.