مركز الأخبار ـ
كشف مركز توثيقي تفاصيل جديدة عن جريمة الاغتصاب التي تعرّضت لها طفلة في عفرين، على يد مرتزقة الاحتلال التركي، وأشارت إلى أن أربعة مرتزقة تناوبوا على اغتصاب الطفلة.
ووسط صمت دولي، تتكرر جرائم اغتصاب الأطفال في المناطق المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وكان آخرها اغتصاب مرتزقة الحمزات التابعة لاستخبارات الاحتلال لطفلة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً في ريف عفرين المحتلة.
وكشف مركز توثيق الانتهاكات تفاصيل جديدة عن هذه الجريمة التي يندى لها جبين البشرية، وقال إن الطفلة “ح.م.م” تعرضت لاغتصاب جماعي من قبل أربعة مرتزقة من الحمزات.
ولفت المركز أن المرتزق المدعو محمد وحيد جمعة قام برفقة ثلاثة مرتزقة آخرين باستدراج الطفلة، وتم خطفها ونقلها إلى منزل مهجور بين قريتي داركير وجوقة بريف عفرين، ومن ثم اغتصابها على التوالي.
ولفت المركز أن المرتزق محمد جمعة يعيش في ناحية جندريسه وأرسل تهديدات لذوي الطفلة بحرقهم وتدمير منزلهم فوق رؤوسهم إن تقدموا بأية شكوى ضده، وهو شخص معروف عنه ارتكابه الجرائم على الدوام. فيما احتمى المجرمون الثلاثة الآخرون بمقر متزعم مجموعتهم في قرية جوقة بريف عفرين.
ورغم إبلاغ الأهالي لما تسمى الشرطة والأجهزة الأمنية بهذه الجريمة، إلا أنها لم تتحرك لإلقاء القبض على المرتزقة الأربعة رغم معرفتها بمكان تواجدهم.
ودائماً ما ينجو هكذا مجرمون من جرائمهم بفضل تغطية استخبارات الاحتلال التركي على جرائمهم، وصمت المجتمع الدولي الذي يساهم في زيادة الجرائم على اختلاف أنواعها في عموم مناطق شمال وشرق سوريا التي تحتلها تركيا ومرتزقتها.