No Result
View All Result
إعداد/ دلير حسن_
لم يُخالف التوقعات المنتخب السوري الأولمبي، وقدّم بالفعل أداءً باهتاً في افتتاح مبارياته بدورة الألعاب العربية المُقامة في الجزائر، والتي كانت مع المنتخب السعودي، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدفٍ لهدف، لحساب المجموعة الثانية من الدورة.
ولم يستغرب متابعو وجماهير الكرة السوريّة من هذا الأداء الباهت، بل اعتادوا على نكسات المنتخب السوري لكرة القدم بمختلف فئاته التي تعمل تحت مظلة اتحاد كرة واتحاد رياضي عام فاسد، بحسب وصف الكثير من وسائل الإعلام والمحللين الرياضيين التابعين لحكومة دمشق.
قدّم المنتخب السوري الأولمبي في الشوط الأول أداءً متوسطاً، واستطاع أن يتقدّم بهدف دون رد، عن طريق مارديك مارديكيان في الدقيقة 18، مستغلاً تمريرة أحمد الدالي الجميلة وعدا ذلك لم نشهد سوى هبات فاترة هنا وهناك لم تُسفِر عن شيء.
في الشوط الثاني تحرّك المنتخب السعودي وظهر بشكل أفضل من المنتخب السوري وشكّل خطورة داخل منطقة الجزاء للمنتخب السوري لعدة مرات، ولكن لم يُفلح المهاجمين باستغلالها وإيصالها للشباك، وفي الوقت الممنوح كبدل ضائع، والذي كان عبارة عن أربع دقائق، وفي الدقيقة الأخيرة ومن كرة ثابتة رفعها أحد اللاعبين السعوديين لمنطقة الجزاء جاءت منها ركلة جزاء عندما أبعد المدافع محمد عثمان الكرة بيده قبل دخولها المرمى، وطُرد العثمان على أثرها وسجل اللاعب صهيب الزيد هدف التعادل لفريقه من هذه الركلة وبذلك انتهت المباراة وسط خيبة أمل كبيرة للجماهير السوريّة.
ولم تكن الجماهير السوريّة متأملة كثيراً من المنتخب الأولمبي السوري بتحقيق نتيجة إيجابية أمام السعودية، بعد الخيبة التي أُصيب بها في بطولة غرب آسيا التي انتهت مؤخراً في العراق وخرج المنتخب الأولمبي السوري منها خالي الوفاض بأداءً ونتيجة بعد أن أوهمه المدرب الهولندي فوته بأن المنتخب سيُنافس على اللقب.
ولكن ذلك كان عبارة عن إبرة مُخدر ما إن انتهى مفعولها حتى أطاحت بفوته نفسه من المنتخب ما دفعه للخروج بتصريحاتٍ إعلامية اتهم فيها بالاسم عضو اتحاد كرة القدم محي الدين دولة بالتدخّل بعمله والتأثير عليه، ومن ثم إقالته وهو في العراق بدون بيان أو قرار رسمي من اتحاد الكرة.
إقالة فوته وتصريحاته انعكست سلباً على معنويات الجميع، ولم ينفع تعيين مساعده المصري تامر حسن مدرباً للمنتخب عوضاً عنه في رفع حالة التفاؤل عند الجمهور، لأن المصري غير معروف للجمهور السوري ولا يملك سجلاً تدريبياً مُميزاً.
وعلى الرغم من دعمه بالمدربين الوطنيين فراس معسعس ومدرب الحراس بشار بيازيد إلا أن واقع التفاؤل لم يتغير.
يُذكر أن المباراة القادمة لمنتخب سوريا والمقررة يوم الأربعاء القادم ستجمعه أمام منتخب فلسطين، ويلتقي مع منتخب موريتانيا في المباراة الأخيرة بدور المجموعات بمدينة عنابة يوم السبت القادم، كما لحساب المجموعة الثانية نفسها تعادل منتخبا موريتانيا وفلسطين بنتيجة 1/1.
ويتأهل أول وثاني كل مجموعة للدور نصف النهائي، علماً أن المجموعة الأولى تضم الجزائر وعمان ولبنان والسودان.

No Result
View All Result