No Result
View All Result
مركز الأخبار –
تتصاعد ردود الأفعال المُنددة بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان تحت ما يسمى العقوبات الانضباطية منذ الـ الخامس والعشرين من آذار عام 2021، وجدّدت الفاشيّة التركيّة مؤخراً حظر القائد من اللقاء بعائلته ومحاميه لمدة ستة أشهر إضافية.
في السياق، شجب اتحاد المرأة الشابة، من خلال فعاليات ونشاطات وأساليب عدة مختلفة، العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وسط استمرار فرض ما يُسمى “العقوبات الانضباطية” عليه.
الناطقة باسم اتحاد المرأة الشابة في شمال وشرق سوريا، هيفا بكر، أشارت لوكالة أنباء هاوار إلى أن ممارسات الفاشيّة التركيّة في سجن إمرالي غير أخلاقية، بحق مُفكر إنساني أسس ثورة بفكره.
مضيفةً، أن تجاوزات الفاشيّة التركيّة بحق القائد عبد الله أوجلان لن تثنيه عن موقفه، ولن تكسر إرادته وسيظل رمزاً للقضية الكردية العادلة وللمناضلين من أجل الحرية في كل بقاع العالم.
من جهتها، أشارت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة بحلب، ناديا يوسف، لوكالة أنباء هاوار إلى أنّ القائد عبد الله أوجلان أهدى المرأة إرثاً كبيراً، وأنها ستبقى مستمرة على هذا النهج، مؤكدةً أن حملة “المرأة، الحياة، الحرية” ستبقى مستمرة حتى تحرير القائد جسدياً.
بدورها، بيّنت الناطقة باسم المرأة الشابة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود، عليا محمد، إن “القائد عبد الله أوجلان يحيا ويكافح في إمرالي من أجل شعبه وبخاصةٍ المرأة”.
وأوضحت: إن “دولة الاحتلال التركي تسعى من الهجمات على المنطقة وسياسات العزلة على القائد عبد الله أوجلان، لإبادة الشعب الكردي، مؤكدةً بأن العدو لن يستطيع كسر إرادة ومقاومة شعب ارتبط بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان”.
من جانبها نوّهت الناطقة باسم المرأة الشابة في اتحاد الإيزيديين، فيانا سيدو، لوكالة أنباء هاوار إن محاولات المحتل التركي في كسر إرادة الشعب فاشلة، داعيةً الفئة الشابة من المجتمع الإيزيدي للكفاح من أجل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
مؤكدةً في الوقت نفسه، على أن وحدة الشعوب ورفع سوية النضال هما أساس تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، والوقوف في وجه الاحتلال التركي.

No Result
View All Result