مركز الأخبار –
أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى بدء الاحتلال التركي ببناء ثلاث مستوطنات جديدة بناحية شرا بريف عفرين المحتلة، في المنطقة الواقعة بين قريتي كفرومة وقرتقلاق صغير بعد اقتلاع أشجار الزيتون والحراجية في تلك المنطقة، لتوطين عوائل المرتزقة.
زاد الاحـتلال التركي في الآونة الأخيرة نشاطه في بناء مسـتوطنـات جديدة في مدينة عفرين المـحتلـة تزامناً مع استمرار عمليات الترحيل القسري للاجئين السوريين على الأراضي التركيّة.
حيث أقدمت جمعية سخاء الإخوانية على بناء مجمع استيطاني جديد، بدعم كويتي وبتنسيق مع الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين المحتلة.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ الجمعية الإخوانية استقدمت آليات ومعدات ثقيلة إلى المنطقة الواقعة بين قريتي كفرومة وقرتقلاق صغير بريف ناحية شرا، بعد اقتلاع أشجار الزيتون والأشجار الحراجية في تلك المنطقة، تحضيراً لبناء ثلاث مستوطنات، لتوطين عوائل المرتزقة.
وبحسب مصادر محلية فإنّ المسـتوطنـة الأولى والثانية تضم كل منهما بناء سكني مؤلف من ثلاثة طوابق وأخرى من طابق واحد، مساحة كل منزل مئة متر مربع تقعان على جانبي الطريق الواصل بين قريتي كفرومة_قرتقلاق صغير في الناحية.
في حين المستوطنـة الثالثة أنشأت في وقتٍ سابق في المنطقة الواقعة في الجهة اليمنى ما بين قريتي علكة وكفرومة التابعة لناحية شرا والتي تضم مئتين وحدة استيطانية.
ويأتي ذلك، تنفيذاً للمخططات التركيّة في المناطق التي احتلتها خلال الأعوام السابقة وإجراء عملية تغيير ديمغرافي بشتى الطرق والوسائل في المنطقة بما يتماشى مع مصالحها، بعد تهجير ثلث سكانها الأصليين.
هذا وحذّرت منظمة حقوق الإنسان عفرين سوريا، من مساعي الاحتلال التركي إلى ربط عفرين بلواء إسكندرون المحتل جغرافياً، مؤكدةً من أنّ سماسرة من المستوطنين يُجبرون من بقي من الأهالي في عفرين المحتلة على بيع أراضيهم؛ تمهيداً لبناء المستوطنات عليها والتي وصل عددها إلى أكثر من خمس وعشرين مستوطنة منذ احتلال المدينة.