مركز الأخبار ـ
كشفت قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا حصيلة جهودها في مكافحة المخدرات خلال عام، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقِد في مدينة الرقة، بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.
شارك في المؤتمر الصحفي أعضاء قوى الأمن الداخلي ومجلس العدالة الاجتماعية ولجنة الصحة في مجلس الرقة المدني، وممثلون عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا. وبعد الانتهاء من إلقاء الكلمات، تم قراءة بيان من قبل العميد على الحسن، جاء فيه: “المخدرات التي أصبحت مشكلة ومعضلة كبيرة إقليمية ودوليّة، وتشكل تهديداً للواقع الاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي لدول العالم جميعاً”.
وأضاف البيان: “نحن في مناطق شمال وشرق سوريا، نعاني من هذا التهديد أيضاً، وخاصةً بأن أعداء شعبنا ومجتمعنا يعملون على إدخال المخدرات بشكلٍ كبير كنوعٍ من أنواع الحرب الخاصة، لاستهداف جميع فئات المجتمع صغاراً وكباراً في محاولة لإضعاف مناطقنا وضرب الأمن والاستقرار فيها، لأن المخدرات وانتشارها يؤدي إلى تدمير البنية الثقافية والاجتماعية للأسرة والمجتمع ويزيد معدل الجريمة والعنف”.
ونوه البيان: “قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا وفي سبيل مواجهة آفة المخدرات، فقد أسسنا جهازاً أمنياً خاصاً معنيّاً بمكافحة المخدرات بتاريخ 26-6-2022، واليوم تمر الذكرى السنوية الأولى على تأسيسه، وقواتنا في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وظفت كل طاقاتها للحد من انتشار المخدرات، وبمساندة العديد من الأقسام المعنيّة ضمن قوى الأمن الداخلي”.
وأوضح البيان: “لقد تمكنت من توقيف عدد كبير من المتورطين في الاتجار والترويج لهذه الآفة؛ وضبط كميات ضخمة من المواد المخدرة حيث بلغ عدد الملفات التي تم العمل عليها من قبل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات خلال عام كامل 522 ملفاً، وتم توقيف كامل المتورطين في هذه الملفات وبلغ عددهم ستة تجار لكميات ضخمة من المواد المخدرة و1042 مروجاً و2068 متعاطياً للمواد المخدرة تم تحويلهم جميعاً للنيابة العامة”.
وكشف بيان قوى الأمن الداخلي كمية المواد المخدرة التي تم ضبطها، وهي:
124 كيلو غرام من الكريستال الميث
302 كيلو غرام من الحشيش
148 سجائر حشيش
11880 إبرة مخدرة
838,814 حبوب كبتاغون
1,818,405حبوب مخدرة من أنواع مختلفة
7 كيلو ونص من مادة الهيروين
41 شتلة من نبتة الحشيش
170 شتلة من نبتة الخشخاش
14 غرام من الكوكائين
وأضاف البيان: “إن هذه الإحصائيات ما كانت لتُنجز لولا تضافر الجهود من كافة الأقسام والهيئات والمؤسسات، لتحقيق نتائج فعالة وملموسة في مكافحة المخدرات، لكن لا يزال أمامنا الكثير للقيام به ويجب علينا جميعاً العمل معاً لمكافحة المخدرات فالحرب ضد المخدرات لا تقل أهمية عن الحرب ضد الإرهاب لأن المخدرات هي أحد أوجه الإرهاب”.
واختتم البيان بالقول: “نؤكد التزامنا بالتعاون والمشاركة مع الجهود المبذولة على المستوى الإقليمي والدولي لمكافحة المخدرات، وبأننا على استعداد تام للتعاون مع أي جهة تعمل بهذا الصدد، فمشكلة المخدرات تهدد العالم بأسره، لذلك يجب أن تتضافر كافة الجهود منا جميعاً أفراداً ومؤسسات للعمل المشترك والتعاون المستمر لمواجهة هذه الآفة، وأن نتذكر دائماً أن مكافحة المخدرات هي مسؤولية الجميع”.
وتلا قراءة البيان، تكريم عناصر مكافحة المخدرات من قبل هيئة الداخلية لشمال وشرق سوريا، كما تم إتلاف المواد المخدرة التي تم الاستيلاء عليها بإشراف قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا.