مركز الأخبار –
مع اقتراب الذكرى السنوية الحادية عشر لثورة التاسع عشر من تموز، يتبع الاحتلال التركي والدول المعادية للمشروع الديمقراطي، مخططات هجومية تستهدف القضاء على الثورة ومكتسباتها.
وبهذا الصدد شاركت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، في برنامج “ROJEVA HERÊMÊ” الذي بثته فضائية روناهي، حيث أكدت أن الاحتلال التركي يسعى لتنفيذ مشروع ما يسمى الميثاق الملّي، وفرض سيطرته في المناطق الممتدة من حلب إلى موصل.
وأضافت: “إنّ سلطات الاحتلال التركي ربطت بنفسها كافة التنظيمات المتطرفة من طالبان ومرتزقة داعش والنصرة والإخوان، وتعمل على شنّ الهجمات من خلالها، لذا بات الاحتلال التركي يهدد كافة شعوب المنطقة”.
وبينت فوزة: بأنه “على كافة شعوب المنطقة توحيد صفوفها أكثر وإظهار إرادة المقاومة التي هي وحدها درب خلاصها، وحينما كانت الدول تتعرض للهزيمة أمام مرتزقة داعش، استطاعت شعوب هذه المنطقة بوحدتها تحقيق الانتصار والقضاء عليه”.
وأشارت فوزة: “سمحت كلٍّ من روسيا وأمريكا، للاحتلال التركي بشنّ الهجمات على شعوب المنطقة ومواقفهما تخدم شرعنة هجمات الاحتلال وجرائمه”.
وأكدت فوزة: “إنّ مسار آستانا لن يخدم مستقبل سوريا، ولن يأتي بحلول لأزمتها بل هو استمرار للألاعيب والمخططات على حساب السوريين”.
وتطرقت فوزة: “الاتهامات التي يتهمون بها الإدارة الذاتية بعيدة عن الحقيقة، والجميع يعلم أنّ الإدارة الذاتية طالبت مراراً بالحل وفي إطار وحدة الأراضي السوريّة، وطالبت روسيا القيام بدور الوسيط، إلّا أنّ هذه الاتهامات تثبت تهرّب الروس من الحل”.
واختتمت فوزة يوسف حديثها بقولها: “ندعو حكومة دمشق إلى عدم الانجرار وراء ألاعيب الاحتلال التركي التي تهدف لخلق الاقتتال بين السوريين، مشدّدةً على وحدة مواقف السوريين تجاه الاحتلال التركي”.