مركز الأخبار –
أدانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا السياسات العدوانية الهمجيّة للفاشية التركية، ضدّ شعوب المنطقة ومكوناتها، التي تسعى لأن تكون نموذجاً وحلاً يجتمع عليه السوريون، داعيةً التحالف الدولي وروسيا والمجتمع الدولي، بأن يقوموا بمسؤولياتهم لوضع حدٍ لغطرسة الطُغمة الحاكمة في تركيا.
حول ذلك أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بياناً، ندّدت فيه بهجمات الاحتلال التركي المستمرة على شمال وشرق سوريا، واستهدافه الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو ونائبتها على طريق قامشلو-تربه سبيه بالقرب من قرية تل شعير.
وأكدت الإدارة في البيان: “الفاشية التركية مستمرة بسياساتها القذرة ضدّ مكونات شمال وشرق سوريا وبمختلف الأسلحة”، منددةً بالهجوم الغادر الذي أدى إلى استشهاد الرئيسة المشتركة لمقاطعة قامشلو يسرى درويش، ونائبتها ليمان شويش، والمواطن من المكون السرياني فرات توما، وإصابة الرئيس المشترك لمجلس المقاطعة كابي شمعون بجروحٍ بليغة”.
وأشار البيان: إلى أن “هجمات الاحتلال التركي تدل على وجود تفاهمات وسياسات مشتركة بين مجموعة ما تسمى آستانا والحكومة الفاشية التركية، للاستمرار في سياسات الإبادة والحرب بكافة أشكالها لزعزعة الاستقرار في المنطقة متذرعةً بحجج كاذبة ومنافية للحقيقة”.
وأكد البيان، “الفاشية التركية لم تتوانَ يوماً في استهدافها للمدنيين والبُنى التحتية لمناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”
ودعت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بيانها، التحالف الدولي وروسيا والمجتمع الدولي، القيام بمسؤولياتهم لوضع حدٍ لغطرسة الطُغمة الحاكمة في تركيا، محذرةً من أن هذه الممارسات ستدفع المنطقة إلى مخاطر كبيرة وفوضى عارمة يصعب التحكم بها وضبطها.
وعاهدت الإدارة الذاتية في ختام بيانها، جميع شعوب ومكونات الإدارة الذاتية السياسية والمجتمعية والمدنية، بالسير على خطا الشهداء والشهادة وحماية المكتسبات والدفاع عنها.