روناهي / مركز الأخبار –
نظّم حزب الاتحاد الديمقراطي ندوة حوارية، للبحث في المستجدات السياسية التي تعصِف بالمنطقة، وكيفية التعامل مع تلك المستجدات في إطار سياسي ومجتمعي ديمقراطي، ومن خلال مبادرة الإدارة الذاتية الديمقراطية التي أُطلقت كخطة حل في طريق الحل لإنهاء الأزمة السوريّة
أدار الندوة، الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في حزب الاتحاد الديمقراطي، سيهانوك ديبو، الذي أوضح لصحيفتنا بالقول: “الهدف من هذه الندوة توضيح المستجدات السياسية والتحديات التي تواجه المنطقة وارتباط الملف السوري بملفات دوليّة كثيرة.
وبيّن ديبو: “ركزنا في الندوة، على مسألة التطبيع مع العرب والنظام التركي، وهذا سيؤثر إلى إعادة الذهنية الاستبدادية، كما قمنا بتوضيح مبادرة الإدارة الذاتية وسعيها للوصول إلى علاقات تُساهم في الحفاظ على وحدة الأراضي السوريّة، من خلال تسعة بنود تشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والهدف الإنساني الذي تعمل لتحقيقه الإدارة الذاتية من خلال إعادة المُهجّرين والنازحين”.
وأشار ديبو، إلى دعوات الإدارة الذاتية بشأن محاكمة سجناء داعش الأجانب، الذين ينتمون لأكثر من 54 جنسية وقال: “دعوتنا كانت واضحة أما إعادة الرعايا أو المساهمة في إنشاء محاكم في مناطق الإدارة الذاتية”.
واختتم سيهانوك ديبو بالقول: “شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا، ترفض العدوان التركي المتزامن مع تحركات خلايا داعش”.