مركز الأخبار –
بدأت أطراف ما يُعرف بمسار آستانا، اجتماعهم الثلاثاء في العشرين من الشهر الجاري، في العاصمة الكازاخيّة، بمشاركة حكومة دمشق، حيث تسعى روسيا من خلال هذا المسار إلى إعادة تطبيع العلاقات بين حكومة دمشق والاحتلال التركي، خدمةً لمصالح وأجندات هذه الأطراف بعيداً عن أي حلول سياسيّة تُراعي آمال السوريين وتطلعاتهم بدولة ديمقراطية.
وفي كلمة حكومة دمشق خلال الاجتماع قال رئيس وفد حكومة دمشق المشارك في مباحثات أستانة في نسختها العشرين، أن أي نتائج فعلية في مسار أستانة يجب أن تستند إلى إقرار تركيا بسحب قواتها من الأراضي السوريّة، ونوّه أن التصريحات التركيّة حيال سيادة سوريا ووحدة أراضيها تتنافى مع استمرار احتلالها للأراضي السوريّة.
وأكد، أن ضمان أمن الحدود مسؤولية سوريّة تركيّة مشتركة ما يشير إلى أن دمشق مستعدة لعقد صفقات مع الاحتلال برعاية روسيّة، بحسب متابعين.
وكان نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، استبق الاجتماع، بمغازلة الاحتلال التركي والهجوم على الإدارة الذاتية وإطلاق اتهامات لا أساس لها من الصحة.
إذ ادّعى بوغدانوف الذي التقى عدة مرات مع مسؤولين من الإدارة الذاتية، بأن الإدارة الذاتية تعارض وحدة الأراضي السوريّة، في اتهامات باطلة متناسياً مبادرة الإدارة الذاتية التي أطلقتها في نيسان لحل الأزمة السوريّة على أساس وحدة ترابها وجغرافيتها.
وبعد كل الاتهامات الباطلة التي ساقها، ادّعى بوغدانوف، أنهم يقفون مع حل مشاكل الكرد من خلال الحوار، مدعياً أن أمريكا تمنع الكرد من الحوار مع دمشق، رغم أن الأخيرة ما تزال مُتمسكة بالذهنية الإقصائية وهي من ترفض الحوار.