No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير –
في ظل عدم ورود أية معلومات عن القائد أوجلان، وممارسة أقسى العقوبات بحقه، من قِبل الفاشية التركية، وفرض إجراءات تعسفية وعقوبات انضباطية جديدة لمدة ستة أشهر أخرى، وتنديداً بذلك، خرج أهالي قامشلو بمظاهرة جماهيرية الاثنين في العشرين من حزيران الجاري.
وانطلقت المظاهرة من دوار الشرق وصولاً إلى دوار سوني. وحمل الأهالي في المظاهرة يافطات كُتِب عليها “لا حياة بدون القائد”، وصوراً للقائد، تعبّر عن إصرارهم على التمسك بمبدأ النضال من أجل تحريره جسدياً، وردد المتظاهرون هتافات تنادي بحرية القائد أوجلان، وتصِف أردوغان بالفاشي والمجرم.
وتوقَّفت المظاهرة عند دوار سوني، حيث وقف الجميع بدايةً دقيقة صمت تعظيماً وإجلالاً لأرواح الشهداء، ليلقي بعدها الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء، معصوم حسن، كلمةً دعا فيها الجماهير المحتشدة وقال: “ما هزّ ويهزّ عرش المؤامرة الدولية على القائد هو تلاحم شعبنا مع القائد، بمقولة الشعب الشهيرة لا حياة بدون القائد”.
وأوضح: “سبب هذه الأعمال التعسفيّة التي تُمارَس بحقّ القائد أوجلان داخل إمرالي، هو خوف الدولة التركيّة والدول المتآمرة معها من تلاحم الشعب مع القائد، وبوحدة صفنا ووقوفنا خلف قائدنا سنستمر بهذا التلاحم، ونؤكد من جديد أنَّه لا حياة لنا بدون قائدنا أوجلان”.
واختتم معصوم حسن بقوله: “نعاهد القائد أوجلان بأننا سنسير على خطاه، وعلى نهج شهدائنا حتى ننتصر، ونبني وطناً يعيش فيه الجميع بإرادة وحرية، ولكي نعيش أحراراً يجب أن يتحرر القائد أوجلان، من سجن إمرالي، الموت لأردوغان وزمرته، عاشت وحدة الشعوب، عاش القائد أوجلان”.
يُذكر أنه كانت قد خرجت تظاهرات حاشدة في معظم مدن ونواحي شمال وشرق سوريا، في وقتٍ سابق، ممن هذا الشهر، أثبتت من خلالها شعوب المنطقة وحدتها وتكاتفها ومطالبتها بحرية القائد أوجلان الجسدية.

No Result
View All Result