عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
نظمت لجنة المرأة بالتنسيق مع مؤتمر ستار في مخيم مهجري كري سبي معرضاً تراثياً للأعمال اليدوية واللوحات الفنية، وذلك ضمن الفعاليات التي تنظمها استذكاراً للشهيدة زيلان.
وشارك في المعرض التراثي الفني عشرات النساء المهجرات القاطنات في مخيم مهجري كري سبي، بهدف التعريف بتراثهن وثقافة شعوبهن.
واحتوى المعرض منتوجات وأعمال يدوية من صنع المهجرات تضمنت (منسوجات يدوية – ألبسة للأطفال والنساء – دمى- لوحات فنية متعددة). بالإضافة لعرض محتويات تدل على تراث وأصالة الشعوب التي سكنت المنطقة (دلة القهوة – الرحى – البسط) وغيرها من الادوات الدالة على عراقتهم”.
وبهذا الصدد كان لصحيفتنا “روناهي” لقاء مع الادارية بلجنة المرأة فوزة محمد التي بينت بأن “هذا المعرض جاء للتعريف بتراث شعوبنا العريق أولاً، وتأكيداً على التمسك به والتعريف بالهوية الحضارية والثقافية ثانياً استذكاراً لروح الشهيدة زيلان”.
وأردفت: “أردنا أن نقيم المعرض في المخيم تأكيداً على أن المخيم هو مصدر القوة والمقاومة، ونؤكد للعالم بأننا لم نفقد الأمل بالرغم من ظروف التهجير التي نعيشها، فنحن نخيط البسة اطفالنا ونصنع لهم الدمى بيدنا، لنعلمهم درب الإباء والمقاومة ورفض سلخ الهوية التراثية والحضارية التي يعمل المحتل عليها، لذلك نستذكر الشهيدة زيلان وكافة المناضلين الذين ضحوا من أجل حرية اوطانهم، ودافعوا لحماية هوية شعوبهم من الاندثار والصهر… لذلك سنقاوم حتى تحقيق النصر والعودة الى ربوع أراضينا المحتلة مهما قدمنا من تضحيات”.
من جانبها أكدت المهجرة “إيمان علي” على أن مشاركتها في عدد من الأدوات التراثية والحرفية جاء لإبراز هوية شعبها مبينة بأن “هذه الأدوات تحكي تاريخاً عريقاً وتلهج بكل من تعامل معها من الآباء والاجداد والابناء لذلك لن ندعها تصل إلى الأعداء وما تمثله الشهيدة زيلان بروحها الطاهرة رمزية المقاومة ومقارعة الأعداء وهو ما نصبو إليه من خلال معرضنا ونعرف به الأجيال القادمة”.
وتجدر الإشارة إلى أن نساء مناطق شمال وشرق سوريا تواصل تنظيم فعاليات منها محاضرات ومعارض استذكاراً للمناضلات الأوائل ومنهن الشهيدة زيلان التي نفذت عملية فدائية ضد المحتل التركي في مناطق الدفاع المشروع بتاريخ الـ 30 من حزيران عام 1996، لتصبح مرجعاً لكل امرأة مناضلة بهدف العيش بحرية وكرامة.





