مركز الأخبار –
عُقِد بمدينة السليمانية، منتدى حواري حول الذكرى المئوية لمعاهدة لوزان؛ وجاء المنتدى بمبادرة من ممثلية المؤتمر الوطني الكردستاني في باشور كردستان، واختُتم بعدد من المخرجات.
بمبادرة من ممثلية المؤتمر الوطني الكردستاني في باشور “جنوب كردستان”، انطلق، السبت في السابع عشر من الشهر الجاري، في قاعة المتحف الوطني بمدينة السليمانية، المنتدى الحواري تحت شعار “في الذكرى المئوية لمعاهدة لوزان… الكرد يسعون إلى حل الصراع في الشرق الأوسط”، وشارك فيه العشرات من السياسيين والمثقفين والشخصيات الاعتبارية.
وبعثت الرئاسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني رسالة للمنتدى، لفتت فيه إلى أهمية الوحدة بين الكرد. وخلال المنتدى، لفت الدكتور كادرو محمد، إلى ضرورة وضع استراتيجية جديدة للشعب الكردي قبل مئوية لوزان.
ومن جانبها أكدت القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني، باليسا جبار، ضرورة تكثيف العمل مع قرب مئوية لوزان.
وبدوره قال ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي جاويدان كمال، إن نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية، يمكن أن يكون الحل الأمثل للصراعات والنزاعات في الشرق الأوسط، والتي تولدت بعد اتفاقية لوزان وسايكس بيكو.
وفي السياق؛ دعا محافظ السليمانية؛ هفال أبو بكر، الشعب الكردي لبناء وحدته الوطنية وتوحيد استراتيجيته لمواجهة المخططات التي تستهدفهم.
إلى ذلك؛ أشار البروفيسور، شورش حسن، إن زعيم الفاشية التركيّة يريد مع مئوية لوزان إبادة الكرد واحتلال سوريا والعراق، ودعا الكرد للوحدة بوجه هذا المخطط.
وانتهى المنتدى بجملة من المُخرجات وهي: تعزيز الوحدة الداخلية ووضع استراتيجية مشتركة، الحاجة المُلحّة لحل كل القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان والديمقراطية والتعايش، العمل على اتخاذ المصلحة الكردية كمبدأ للعمل عليه، والتحرّك الدبلوماسي في الخارج وبكل الاتجاهات، حماية سيادة باشور كردستان ومكتسبات روج آفا والأجزاء الأخرى من كردستان، العمل المشترك مع جميع من عانوا من نتائج اتفاقية لوزان، مواجهة الأفكار التي تُنفي وجود الشعب الكردي، والتي أدرجتها القوى المهيمنة في برامجها وخططها والعمل عليها، والاستناد على أسس العيش المشترك، عدم التدخّل في شؤون الأطراف الأخرى بأي شكل من الأشكال، واحترام قراراتهم، السعي لحل القضية الكردية سلميّاً في أجزاء كردستان الأربعة.