الشدادي/ حسام الدخيل –
نظّم مجلس ناحية الشدادي، بالتعاون مع مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في الشدادي، تظاهرة للتنديد بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان من قبل دولة الاحتلال التركي.
وتجمع حشد من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية، والفعاليات الاجتماعية، بساحة الحرية، أمام مبنى مجلس الناحية، وحمل المتظاهرون صور القائد عبد الله أوجلان.
بدأت المظاهرة من الشارع العام وانتهت عند مركز الشبيبة الثورية، ردّد المتظاهرون شعارات تنادي بحرية القائد أوجلان، منددة بالعزلة المشددة التي فرضتها دولة الاحتلال عليه، رافعين إشارات النصر.
وعند الوصول إلى الساحة، وقف المتظاهرون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها كلمة أُلقيت باسم حزب الاتحاد الديمقراطي، ألقاها الإداري رأفت الدرويش قال فيها: “تتعرض حقوق الإنسانية في تركيا لانتهاكات كبيرة، وعلى رأسها العزلة المشددة التي يفرضها النظام التركي على القائد عبد الله أوجلان.
وتابع “لم تكتفِ تركيا بسجن القائد عبد الله أوجلان فحسب، ولكنها تفرض عليه العزلة المشددة وتمنعه من الحصول على العلاج اللازم والرعاية الصحية الملائمة، العزلة المشددة التي يمر بها القائد عبد الله أوجلان تُعتبر انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان الأساسية، ومن الواجب أن يُسمح له بالاتصال بالعائلة والأصدقاء والمحامين، ولكن تركيا تحرم القائد أوجلان من ذلك”
وأضاف: “بموجب القوانين الدوليّة، يحظى كل السجناء بحقوق إنسانية أساسية كغيرهم من السجناء، وحتى في الظروف القاسية داخل السجن يجب أن يحصل السجناء على الرعاية الصحيّة اللازمة، بالإضافة إلى زيارته من قبل ذويه ومحاميه”.
وأشار الدرويش إلى أن ما ترتكبه تركيا يُعتبر جريمة ضد حقوق الإنسان، وتستند إلى مزاعم كاذبة بشأن القائد أوجلان وحزب العمال الكردستاني، ومن أجل تحقيق العدالة وإيقاف الانتهاكات والعزلة المشددة، يتعين على تركيا الاحترام الكامل لحقوق الإنسان، والسماح للقائد أوجلان والسجناء الآخرين الاتصال مع الخارج والحصول على الرعاية الصحية الضرورية.
واختتم رأفت الدرويش حديثه بقوله: “على المجتمع الدولي العمل بحزم لمعالجة هذا الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان، ونطالب بإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان وجميع السجناء السياسيين في السجون التركيّة”.





