الرقة/ حسين عثمان ـ
عقد مجلس سوريا الديمقراطية في الرقة ندوة تحت عنوان التطبيع العربي إلى أين؟ افتُتحت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها كلمة لعضو الهيئة الرئاسية الدكتور غسان اليوسف، حيث قام بعرض مفصل للواقع السياسي الذي يسود المنطقة ومجريات الأحداث السياسية في التطبيع العربي مع حكومة دمشق.
وأكد الدكتور غسان اليوسف، لصحيفتنا، على الدور العربي في حل الأزمة السوريّة، الذي كان مُغيّباً لفترة طويلة على عكس الدور الإقليمي الإيراني والتركي والروسي، وهذا ما دفع الأطراف الإقليمية العمل في إطار إدارة الأزمة السوريّة، وليس كتطبيق حلول تخدم الشعب السوري.
واختتم بالقول: “نتمنى أن يكون الدور العربي فاعلاً لضمان مشاركة السوريين في حل الأزمة السوريّة عبر حوار سوري ـ سوري”.
ومن جهتها تحدثت جيلان ملا محمود عضوة مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية فقالت: “منذ بداية الأزمة السورية كان دور الدول العربية ضعيفاً، واستغل ذلك المحتل التركي وإيران”.
وأنهت جيلان ملا محمود حديثها بقولها: “في الآونة الأخيرة شاهدنا حراك عربي دبلوماسي حيال الأزمة السورية، ونعتقد بأن هذا التطور سيخلق حالة من التوازنات الدولية ويساهم في دفع العملية السياسية لتكون حلاً في إنهاء الأزمة السوريّة”.
وفي سياق متصل، أعرب أحد وجهاء عشيرة الناصر الشيخ علي الخمري، عن أسفه بتطبيق بعض القرارات التي خرجت من اجتماع عمان، على أرض الواقع، وحل الأزمة من خلال سياسة خطوة بخطوة.
ودعا علي الخمري في نهاية حديثه حكومة دمشق قائلاً: “يتوجب على حكومة دمشق أن تكون صاحبة قرار والتوجه للحلول السياسية، والحوار السوري ـ السوري؛ لأنه هو الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السوريّة.
وفي ذات الإطار تحدّث مسؤول العلاقات في حزب المحافظين، كامل ورد بقوله: “حكومة دمشق لم تُحقق أي تقدّم على أرض الواقع بالنسبة لسياسة التقارب وحل الأزمة السوريّة من خلال القرار 2254”.
وشدد كامل ورد في ختام حديثه، على أن شعوب شمال وشرق سوريا، ستستمر في التكاتف لصد أي عدوان تركي غاشم”.