مركز الأخبار ـ
طالب أهالي دير الزور بضرورة محاسبة مُعتقلي داعش ومحاكمتهم في أقربِ وقتٍ، ومحاسبة كل من يقوم بدعمهم، وأكدوا أن خطر داعش لا يزال موجوداً في ظلِّ الهجمات التركيّة المُتكررة على المنطقة.
بعد تحرير مناطق شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش، اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية الآلاف من عناصر مرتزقة داعش، وتزيد هجمات الاحتلال التركي المتكررة على المنطقة من خطر عودة داعش من جديد إلى المنطقة.
وأصدرت الإدارة الذاتية في الـ 10 من حزيران الجاري بياناً، أعلنت من خلاله البدء بتقديم مرتزقة داعش من الأجانب المحتجزين لديها إلى محاكمات علنيّة وعادلة وشفافة.
وقال المواطن علي الأحمد، من أهالي ريف دير الزور الشرقي في حديث لوكالة “هاوار “ارتكب داعش سابقاً جرائم بحق أبناء المنطقة بشكلٍ عام، وما تزال عبر خلاياها تُنفذ جرائم أخرى، ولا زلنا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد للقضاء على خطر داعش بشكلٍ نهائي”.
وبيّن، الأحمد: “دولة الاحتلال التركي ما تزال مستمرة بدعمها لمرتزقة داعش، وفي آخر هجوم لها على سجن غويران كانت الداعم الأكبر لها”.
ولفت الأحمد الانتباه إلى أن أي هجوم لمرتزقة داعش على المنطقة يتزامن مع هجمات دولة الاحتلال التركي بهدف زعزعة أمن واستقرار المنطقة وإحياء داعش من جديد.
وأكد الأحمد: “نخشى أن يعود داعش من جديد، ولهذا نطالب بضرورة محاسبة معتقلي داعش ومحاكمتهم بأقرب وقت، ومحاسبة كل من يقوم بدعمهم”.
وبدوره، أوضح الرئيس المشترك لمجلس المنطقة الغربية، محمد الهلال: “لايزال ملف معتقلي مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا من أهم الملفات المُعقدة التي تواجهها الإدارة الذاتية”.
وأكد محمد الهلال: “يجب محاسبة مُعتقلي داعش ضمن محكمة دوليّة في المنطقة بمشاركة التحالف الدولي، لأن وجود معتقلي داعش في المنطقة يُشكّل خطراً على أهالي المنطقة، وفي حال حدث أي خرق للسجون سيتحمّل التحالف الدولي المسؤولية”.
وشدد الهلال على ضرورة التعامل بجديّة مع ملف معتقلي داعش ومحاكمتهم، وأضاف: “وجود معتقلي داعش في المنطقة يُشكّل عبئاً اقتصادياً وأمنياً على المنطقة”.