مركز الأخبار ـ
نفذت الطائرات الإسرائيليّة ضربات جوّيّة داخل الأراضي السوريّة، والهدف كما العادة مواقعُ للفصائل التابعة لإيران وجماعة حزب الله اللبناني، وأخرى تابعة لقوات الحكومة السوريّة، في مشهدٍ بات يتكرّر مِراراً في البلاد، انطلاقاً من الحدود اللبنانية وصولاً إلى الحدود مع العراق.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن طائراتٍ إسرائيليةً شنّت غاراتٍ على مستودعات أسلحة للفصائل التابعة لإيران في منطقة الكسوة ومحيط مطار دمشق الدولي جنوبي العاصمة السورية، ما أسفر عن وقوع خسائر في صفوف تلك الفصائل وقوات الحكومة السوريّة، واندلاع النيران في المناطق المستهدفة، وهو الهجوم رقم 18 خلال العام 2023.
من جانبها، أفادت وكالة سانا التابعة للحكومة السوريّة، بإصابة عنصر من قوات الحكومة السوريّة بغاراتٍ إسرائيلية على نقاطٍ عسكريّة في محيط العاصمة دمشق، مشيرةً إلى أنّ الدفاعات الجوية السوريّة تصدّت للهجمات وأسقطت عدداً من الصواريخ.
وكانت الطائرات الإسرائيلية، شنت أواخر أيار الماضي غاراتٍ جويّة على نقاطٍ عسكرية في محيط العاصمة السوريّة دمشق، ما أسفر عن أضرارٍ مادية، وذلك بعد هجومٍ إسرائيلي مطلع نيسان جنوبي العاصمة أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وأضرارٍ مادية كبيرة في المواقع المستهدفة.
ورغم أنّ الضربات الإسرائيلية داخل الأراضي السوريّة بدأت منذ عام 2013 بعد التدخّل الإيراني في الأزمة السوريّة، إلا أن وتيرة هذه الضربات زادت بشكلٍ كبير مُنذُ عام 2018، مستهدفةً بالدرجة الأولى الفصائل التابعة لإيران، في إطار ما تقول تل أبيب إنه محاولة منع التمدد الإيراني قرب الحدود الشمالية للبلاد.