عبد الرحمن محمد_
للحرف إزميل
من رحيق
لجيدِ القصيدة
لمرمرِ صدرها
لامرأة…
لا يشبه ظلها
إلا ظل نخلةٍ
مُكتنزة الرُّطبْ..
لقامةٍ
تختالُ على بيادرِ
“عامودا”
فيرسل لها “شرمولا”
نَسمة عِطر
وغيمةً
من عوسجِ الغياب
لأوراقٍ
على قامة شجرةٍ
لا تعرفُ الخريف…
لا تسافر عنها العصافير
امرأة دائمة الخضرة!
عامرَة الأنحاء…
لسليلة ناي
يعزينا… كل فقد
ومعزوفة “بزق”
يَطربُ لها حَجلنا الحائر
لحفيدة “أوركيش”
شقيقةُ الحقول
نثاراتٌ من عبقِ الحرف
وقبلاتْ….
تلويحَ سنابل
ترقصُ للحصاد
وأغنيات
لعرس الإياب…