مركز الأخبار ـ
شهدت العاصمة اللبنانية “بيروت” الثلاثاء الثالث عشر من شهر حزيران الجاري؛ انطلاق أعمال المنتدى الحواري “معاً من أجل شرق أوسط ديمقراطي ـ طريق السلام”، للتباحث حول قضايا الشرق الأوسط وسُبل حلها، في مقدمتها المؤامرة الدوليّة ضد القائد عبد الله أوجلان.
فعاليات المنتدى بدأت بالنشيد الوطني اللبناني، ثم عُرِضَ فيديو عن واقع الشرق الأوسط وما يعيشه من حروب وصراعات وثورات واستبداد وفساد.
ثم أُلقيت عدة كلمات، أكدت أن الجميع مُقصّر في قضية القائد عبد الله أوجلان، وعلى ضرورة الاتحاد من أجل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
الأمين العام ومؤسس المنتدى الدائم للفِدرالية اللبنانية، ألفرِد الرياشي، ألقى كلمة الافتتاحية، وقال في مستهلها: “ليتحقق السلام في الشرق الأوسط يجب أن تكون فيه ديمقراطية بعيداً عن مفاهيم الأكثرية”.
وأضاف ألفرد الرياشي: “كل شعوب الشرق الأوسط ساهمت في نهضته وثرواته، نحن نطرح صيغة تشاركية ومتساوية بين كل شرائح المجتمع، نحن لسنا انفصاليين ولا انقساميين، بل طالبوا حرية، ولدنا أحراراً، ونعيش أحراراً وسنموت أحراراً”.
ثم تحدّث رئيس الحزب الاشتراكي المصري، أحمد بهاء الدين شعبان، داعياً إلى وحدة منطقة الشرق الأوسط، وحذّر خلال كلمته من الثقة بالولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف شعبان إن الجميع مُقصّر في قضية القائد عبد الله أوجلان، وشدّد على الضرورة بمكان أن يتّحد الجميع: “من أجل حريته وانتزاعها كما استطعنا انتزاعها للقائد نِلسون مانديلا”.
انتقل الحضور بعدها إلى الجلسة الأولى التي تحمل عنوان “الأزمة العالميّة، أسبابها ونتائجها وتداعيات الأزمة على الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتأثير الأزمة على لبنان وسبل الحل، وقضية القيادة في الشرق الأوسط”.
وتحدث فيها كل من يوسف سلامة ورشا عيتاني وكميل شمعون وإيلي أبو عون وفوزة يوسف، ويدير الجلسة زيد الأيوبي.