• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ديوالي .. عيد الأنوار الهندي

13/06/2023
in الثقافة
A A
ديوالي .. عيد الأنوار الهندي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يحتفل الملايين في الهند وخارجها بعيد ديوالي، الذي يصادف فصل الخريف من كل عام، ويستمر خمسة أيام، فما رمزية هذا العيد، وما طقوسه؟
إنه مهرجان يحتفي به الهندوس، والسيخ والجايني في جميع أنحاء العالم، ويتزامن مع بداية السنة الهندية الجديدة، التي “تبشر ببدايات جديدة، وانتصار الخير على الشر والنور على الظلام”، كما يشكل مناسبة للاحتفال بالحياة، والأمل، والتفاؤل، وتمتين العلاقات الاجتماعية.
وقت الاحتفال بديوالي
يصادف العيد فصل الخريف، وتاريخه ليس محدداً، إذ يحلُّ في شهري تشرين الأول، أو تشرين الثاني، وتُعرض الفوانيس والمصابيح الملونة للبيع في المتاجر قبل يوم عيد مهرجان ديوالي.
أصل الكلمة هي ديبفالي (Deepavali)، باللغة السنسكريتية، وتعني “صفوف المصابيح المضاءة”. وتُزين المنازل والمحلات التجارية، والأماكن العامة بمصابيح زيتية صغيرة تسمى “دياس”، كما يستمتع الأهالي أيضاً بالألعاب النارية ويعدون بعض أنواع الحلويات الهندية، التي تحظى بشعبية كبيرة لدى الأطفال.
يشارك التجار الهندوس الهنود في “شوبدا بوجان” ويعني “حفل عبادة كتب الحسابات” في مهرجان الأضواء في معبد في أحمد آباد، الذي يحتفل بانتصار الخير على الشر والنور على الظلام.
عودة راما وسيتا
يحتفل أتباع كل دين حسب الأحداث والقصص التاريخية الخاصة بهم، فالهندوس يحتفلون بعودة الإلهين راما، وسيتا إلى أيوديا، بعد نفيهما مدة 14 عاماً، بالإضافة إلى أنه اليوم، الذي دمرت فيه آلهة دورغا إلها معاديا لها، يُدعى ماهيشا.
أما السيخ، فيحتفلون بذكرى إطلاق سراح غورو هارغوبيند صاحب جي، من السجن الذي رفض المغادرة حتى أطلق الإمبراطور جهانغير سراح 52 سجينا سياسيا هندوسيا أيضا.
وافق جهانغير على إطلاق أكبر عدد ممكن ممن يستطيعون الإمساك برداء غورو جي. ولهذا السبب، صنع غورو جي رداء خاصا له 52 ذيلاً؛ ما يسمح لجميع السجناء السياسيين الـ 52 معه الإمساك بالرداء.
ولا يزال الرداء معروضاً في غوردوار في المعبد الذهبي في بنجاب، والذي أصبحت زيارته طقساً لا بدَّ منه، لأنه يعدُّ من أكثر الأماكن المقدسة عند السيخ، وقد وُضع حجر الأساس له في عام 1577.
أما مؤسس ديانة “الجانيه” اللورد مهافيرا، فأعلن الاحتفال بديوالي لحظة وصوله إلى حالة تسمى “موكشا” أو ” النيرفانا” التي تعني النعيم الأبدي.

التقاليد المتبعة في ديوالي
في اليوم الأول، يبدأ الهندوس يومهم بالاستحمام، والتعبد بالقرب من شجرة الريحان المقدسة، ويسمى العيد في اليوم الثاني بـ “تشوتي ديوالي”، أي (ديوالي الأصغر)، يقومون بتدليك أجسامهم بالزيوت المعطرة، ويزينون منازلهم بالورود، ويتناولون أنواعاً معينة من الحلويات، تعرف باسم “ميتاي”، ويوقدون بعد ذلك الشمعدانات في صفوف متراصة.
ويُسمى اليوم الثالث، بـ “لاكشيمي بوغا”، ويعد اليوم الأهم من بين الأيام الخمسة للعيد. يلتقي فيها الأهل، والأقارب، ويرددون عبادة الآلهة “لاكشيمي”، يطلبون منها منح البركة، والنجاح، والثروة والصحة. وفي المساء يطلق الشباب والأطفال المفرقعات النارية. ثم تجتمع العائلات لتناول العشاء معاً، وتوقد الشموع طوال الليل على أمل أن تنير تلك الشموع طريق الأرواح الصاعدة للسماء، أما اليومان، الرابع، والخامس، فيتم تخصيصهما لتبادل الزيارات بين أبناء العائلة الواحدة.
حدث اجتماعي عصري
عدا عن القيمة الروحية للعيد لدى المحتفلين به، فقد استطاع الهنود في العقود الأخيرة، تخليده والحفاظ عليه من خلال تحويله إلى حدث اقتصادي واجتماعي، مواكبٍ للتطورات السياسية، والاقتصادية، التي تمرُّ بها الهند.
وبات العيد يجذب المشاركين، والمحتفلين من غير الهندوس، والسيخ، والجانيه. وذاع صيته في معظم أنحاء العالم بسبب ضخامة الاحتفالات وأعداد المحتفلين الهائلة.
كما سارعت المؤسسات والشركات التجارية إلى تنظيم الاحتفالات والبرامج والبازارات، والمعارض، والحفلات الغنائية الراقصة، وإنتاج البضائع والزينة الخاصة، والمأكولات، والحلويات الخاصة بالعيد، وعرضها في الأسواق، وبالتالي تحقيق أرباح اقتصادية في معظم المجالات.
وتطغى الأضواء الملونة على معظم أرجاء الهند في المنازل، والأسواق، والشوارع، والأماكن العامة.
وكالات
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة