• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قراءة لتفاعل المشهد الإقليمي وتكويناته ـ2ـ

13/06/2023
in آراء
A A
قراءة لتفاعل المشهد الإقليمي وتكويناته ـ2ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد شيخو (كاتب وباحث سياسي)_

إسرائيل (نواة الهيمنة العالميّة):
تسعى إسرائيل ومعها غالبية القِوى المركزية في النظام العالمي، لتحقيق إدماجها في الشرق الأوسط بالشكل الكافي الذي يُعطيها الأفضلية في التأثير ونسج العلاقات مع دول المنطقة، وقد تحقق جزء كبير منها مع اتفاقيات إبراهيم في العلن والسر، وها هي إسرائيل تشارك التدريب مع الجيوش العربية كما مع الجيش المغربي في العلن وربما مع عدد من الجيوش العربية في السر، وتظل دولة إسرائيل أحد مصادر الشرعية للدول والسلطات القومية ورؤسائها في المنطقة، من دون أن تكون هذه الشرعية والدور ومصالحها متوافقة حتى مع مصالح عدد من شعوب ومجتمعات المنطقة، فرغبة إسرائيل في أن تكون الأقوى دون منازع  في الشرق الأوسط تسيطر عليها بشكلٍ كبير وتجعلها في حالة إزعاج وقلق من أي قوى تريد الهيمنة في الإقليم وتجاوز حدها أمام إسرائيل. مع العلم أن علاقة إسرائيل بداخلها مختلفة عن علاقات دول وسلطات المنطقة بشعوبها وإن تراوحت أحياناً بين الاعتبار والإهمال الجزئي.
منظومة الدول العربية (الملكيّة+ الجمهوريّة):
يعاني النظام الإقليمي العربي من مشاكل وتحديات كبيرة، ومنها عدم التوافق الموجود بين العديد من الدول العربية حول الكثير من القضايا، كالمواقف العربية المختلفة من أزمات سوريا، العراق، اليمن، لبنان، السودان، ليبيا وغيرها، والموقف من الحرب في أوكرانيا، فليس هناك إرادة عربية موحدة رغم توفر المكانات الكبيرة، كما أن الجامعة العربية التي أسسها الإنكليز لسد الطريق أمام أي وحدة للإرادة العربية الحقيقة عام ١٩٤٥، تظهر أنها غير قادرة على بناء وصياغة سياسة عربية فعالة وقادرة على حل أزمات الشعوب والدول العربية، ناهيك عن افتقادها للأدوات والآليات المناسبة، رغم أنها تستطيع أن تلعب أدواراً كبيرة إن تجاوزت حالتها التنظيرية الإنشائية وتجاوزت الخلافات الداخلية العربية وكذلك عقمها وبيئتها المُحبطة ورؤيتها الفوقية وتبعيتها المطلقة للنظام العالمي.
لدى الشعوب العربية الكثير من الإمكانيات والقدرات الهائلة والعلاقات المفيدة، ولهم تاريخ ممزوج بين الحالة المجتمعية والشعبيّة الحقّة وتقاليدها الديمقراطية وبين الحالة السلطوية الإسلاموية التي أنهكت وأضعفت الكثير من القيم المجتمعية العربية الأصلية، وعليه تحتفظ المجتمعات والشعوب العربية بإمكانية تحقيق الأفضل ونسج أحسن العلاقات مع الشعوب المجاورة وفيما بينهم إن تجاوزا العقلية الدولتية الإنكارية الصراعية  فيما بينهم وحالة التبعية الرسمية للنظام العالمي وتوظيف مواردهم لخدمة النظام العالمي ومشاريعه، وإن تخلصوا من ثقافة الكذب والنفاق التي يريد القوميون والإسلاميون السياسيون تعميقها، وأرادوا بناء حياة حرة ديمقراطية وأخلاقية  لشعوبهم ونسج علاقات تعاون وتكامل واستقرار واحترام واعتراف متبادل مع كل الشعوب والتكوينات الاجتماعية في الدول العربية وفي الشرق الأوسط و العالم.
الشعب الكُردي ومجتمعات وشعوب المنطقة:
توجد الكثير من الشعوب والمجتمعات في دول المنطقة التي ترتكز لأمة أو إثنية واحدة دون أن تكون حقوقها وهويتها مُصانة، علماً أنه لا توجد منطقة نقيّة أو خالصة في كل مناطق الشرق الأوسط والغالب هو مناطق وأقاليم ودول مختلطة وبمجتمعات وشعوب متنوعة، وهذه أحد الإشكاليات في بلدان الشرق الأوسط والدلالة على تردي العلاقات ونوعيتها التحريفية التضليلية في الداخل والخارج، فمثلاً هناك الشعب الكردي الذي يُشكّل بجانب  الشعوب العربية والشعب الفارسي والتركي القومية الرابعة الكبرى التي كانت لها ومازالت لها الكثير من الإسهامات في الحياة الحضارية والإنسانية للشرق الأوسط، واستقرارها وأمنها واستقلاليتها وتشكيل الحياة المستقرة فيها في أصعب الظروف والمواقف، ولعل ما فعله الشعب الكردي وقواه الرئيسية والرائدة وبالتشارك مع الشعب العربي وشعوب سوريا في منظومة الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية(QSD)  في السنوات الأخيرة من ردع داعش والقضاء على دولتها وخلافتها المزعومة، وبناء سياق متطوّر للأخوة العربية الكردية وحماية شعوب سوريا والعراق والمنطقة والعالم من أخطر تنظيم إرهابي دلالة على أنه لا يستطيع أحد تجاوز إرادة الشعب الكردي في الشرق الأوسط على الأقل في الدول الأربعة التي تتواجد فيها الأجزاء الأربعة من كردستان التي قامت القوى العالمية بتقسيمها بين الدول الأربعة وبقاء الكرد بدون أية حقوق طبيعية كباقي الشعوب.
وعلى الرغم من كل التواطؤ والصمت الدولي والإقليمي على المجازر والإعدامات والإبادة التي يتعرّض لها الشعب الكردي في باكور “شمال” كردستان وشمال وشرق سوريا وإقليم كردستان العراق وروجهلات “شرق” كردستان، إلا أن الشعب الكردي مازال يُشكل أهم الفواعل الرئيسية في الشرق الأوسط وهو الذي يُبادر إلى نسج علاقات الأخوة مع كافة شعوب المنطقة ودولها وشعوب العالم، لأنه يؤمن أن حل القضية الديمقراطية وبناء نظام تعددي لامركزي ديمقراطي في الشرق الأوسط وبناء علاقات متبادلة وفق فلسفة الحياة الحرة وحرية المرأة وريادتها مع الشباب لجهود التغيير والتحوّل الديمقراطي  للمفكر والقائد عبد الله أوجلان هو المدخل الصحيح للحل الديمقراطي للقضية الكردية وكل قضايا المنطقة ولابد أن تسود حالة التعايش المشتركة وثقافة التشارك والأخوّة والإدارات الذاتية بدل الدولتية القومية وممارساتها الإجرامية وإنكار الآخر المختلف عِرقياً ودينياً ومذهبياً وجنسياً وإبادته وإنهائه، فالمستقبل هو للتعايش والتعدد والاستقرار المتجدد المجتمعي في الشرق الأوسط وليس للاستقرار الساكن المؤقت أو التبعية أو المركزية السلطوية بفضل جهود أبنائها وقواها المجتمعية الديمقراطية وتحالفاتهم الديمقراطية.
الدبلوماسيّة الديمقراطية طريق للحياة الحرّة
وعليه، نعتقد أن التكوينات الاجتماعية في المشهد الإقليمي وتفاعلاتها وكذلك الدول والسلطات في الإقليم الشرق الأوسطي تستطيع إيجاد بدائل حلّالة للمشاكل ومفيدة متجاوزة لحالة التبعية والتدهور الذي يمتاز به مختلف قطاعات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وكذلك بناء أفضل العلاقات ونسج دبلوماسيات متنوعة كدبلوماسية الأمة الديمقراطية لتكون قادرة على تحقيق حالة الوِفاق بين المجتمعات والشعوب من جهة وبين الدول القومية والسلطات الموجودة من جهة أخرى في إطار من الاعتراف المتبادل ومحاولة خلق ساحات تشارك ومساحات تعبير وتنظيم وعمل كافية لكل المجتمعات والشعوب الأصلية في الشرق الأوسط ليكون التحوّل الديمقراطي في دول المنطقة عنوان المرحلة حتى نصل  للحياة المستقرة والآمنة  والحرة، دون أن تكون دول المنطقة وشعوبها وسلطاتها أدوات أو توابع في مشاريع الهيمنة الخارجية والإقليمية في غير مصالح مجتمعات وشعوب الشرق الأوسط، بل أنه يجب أن تكون إرادة مجتمعاتنا وشعوبها حاضرة في أية علاقة مع الداخل والمحيط والخارج وهذا ما تتضمنه دبلوماسية الأمة الديمقراطيّة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية
الإقتصاد والبيئة

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية

13/07/2026
أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة