No Result
View All Result
روناهي/ الشهباء –
ندَّد الآلاف من مُهجّري عفرين وأهالي الشهباء؛ الأحد الحادي عشر من شهر حزيران الجاري وعِبر مظاهرة عارمة، أمام مقر القوات الروسيّة في قرية الوحشية بمقاطعة الشهباء، بصمتِ القوات الروسيّة وحكومة دمشق، حيال هجمات الاحتلال التركي على المنطقة، وذلك بعد استهداف مُسيّرة عصر السبت العاشر من شهر حزيران الجاري لسيارة في ناحية الأحداث.
وكانت مُسيّرة تركيّة قد استهدفت سيارة في ناحية الأحداث في منطقة الشهباء، عصر يوم 10-6-2023، ما أدى لاستشهاد ثلاثة مُقاتلين من وحدات حماية الشعب، وإصابة اثنين آخرين، حسب بيان لوحدات حماية الشعب.
وتنديداً بالجريمة والصمت الروسي وكذلك حكومة دمشق، تجمّعَ بتاريخ 11-6-2023 الآلاف من مُهجّري عفرين وأهالي الشهباء، على مفرق طريق الوحشية، حاملين يافطات كُتِبَ عليها “صمت الدولة الروسيّة في قتلنا هو عار، تركيا تقتلنا ودمشق تُحاصرنا، اتفاقية أضنة المشؤومة انتهاك لسيادة الدولة السوريّة، تركيا تقتلنا ودمشق تُحاصرنا، لا للتفاهمات التركيّة الروسيّة على حساب دماء الشعب السوري، الضامن الروسي يخذل أهالي عفرين مجدداً”، ومرددين شعارات “لا للخيانة، كفى للاحتلال، كفى للصمت، نعم للمقاومة”.
واتّجه المتظاهرون، نحو مقر القوات الروسيّة الواقعة في قرية الوحشية بمقاطعة الشهباء، حيث سلّم ممثلون عن المتظاهرين وباسم مهجّري عفرين المتظاهرين، رسالتهم إلى مسؤول القوات الروسية في منطقة حلب عامة، وبعد لقاء بينهم دام أكثر من نصف ساعة، خرج الوفد لشرح مضمون اللقاء، وبعد الوقوف دقيقة صمت، تحدث باسم الوفد، نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمقاطعة عفرين والشهباء جمال رشيد: “إنَ رسالتنا كانت واضحة، فوجودكم وغضبكم اليوم تجاه ما حدث، كان الرد الأقوى للمحتل، فاليوم جرحنا واحد، وألمنا واحد، والذين استشهدوا هم أبناء هذا الوطن، يدافعون عن الكرامة والأرض والعرض”.
وعن صمت حكومة دمشق وورسيا قال رشيد: “خلال زيارتنا لهم، قلنا للمسؤول الروسي، إن ما يحدث في هذه المناطق، مسؤولية كبيرة على عاتق حكومة دمشق ودولة روسيا ذاتها، كونها من القوى الضامنة في المنطقة، وأي انتهاك يحدث هو بموافقتهم، فموقع الاستهداف يبعد أكثر من 37 كيلو متر من الحدود التركيّة، وأقل من 15 كيلو متر من منطقة حلب، ويوجد العديد من المقرات والنقاط التي تتمركز فيها القوات الروسيّة والسوريّة في المنطقة، ورغم كل ذلك فالمُسيّرات التركيّة تتحرك دون حسيب أو رقيب”.
وأكَد جمال رشيد، أنَهم لن يتوقفوا عن المقاومة حتى الانتقام لدماء جميع الشهداء وقال: “إنَ دماء هؤلاء الشهداء الأبطال، لن تذهب هدراً، ولن نبقى هكذا دون حساب، فسننتقم معاً، ويداً بيد، لأجل دماء جميع شهداء هذه الأرض، دماء أبناءنا وبناتنا، إنَ تركيا تحارب الكرد في كل مكان، وحكومة دمشق بحصارها هي شريكة تركيا، نحن اليوم أمام مرحلة عصيبة، تتطلب منّا رفع وتيرة النضال والمقاومة على أساس حرب الشعب الثورية، وكلنا ثقة بالمقاومة التي ستنتصر إلى أن نحرر عفرين الحبيبة، وأن نحرر كل شبر من أرضنا، لنكون حذرين من فخ الحرب الخاصة، معاً سنرفع روح الانتقام، الموت والخزي والعار للخونة والاحتلال، عاشت مقاومتنا”.
وأنهى نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لعفرين والشهباء حديثه: “‘إن المسؤول الذي التقينا فيه، أكَد بأنه سيوصِل رسالتنا إلى الجهات المعنيّة، كما وعدناه بأننا لن نتراجع خطوة في محاسبة الفاعلين”.
وانتهت التظاهرة، بأصوات ملأت حناجر أمهات الشهداء وجميع المتظاهرين، بشعارات “نريد وعداً جاداً، وعدنا دماء أبناءنا بالانتقام، سننتقم، لا للخيانة”.

No Result
View All Result