مركز الأخبار ـ
تستمر مقاومة أهالي مخمور أمام محاولات الجيش العراقي لمحاصرتهم لليوم السادس عشر على التوالي، في حين أُقيمت العديد من الفعاليات الداعمة لمقاومة الأهالي في عدد من المدن الأوروبية، ندد المشاركون فيها بالمخططات التي تستهدف المخيم.
منذ العشرين من أيار الفائت، يحاول الجيش العراقي بالمدرعات محاصرة مخيم الشهيد رستم جودي (مخمور) لتسييجه، فيما تستمر مقاومة أهالي مخمور أمام المحاولات تلك.
وفي السياق، نظّم الكردستانيون وأصدقائهم فعالية أمام السفارة العراقية في العاصمة النمساويّة، فيينا، لدعم مقاومة أهالي مخمور، مرددين شعارات “مخمور كرامتنا”.
وشددوا على الجميع دعم ومساندة مقاومة مخمور، وأن يُظهروا بشكلٍ علني للحكومة العراقية والرأي العام بأن شعب مخمور ليس وحيداً.
كما احتج الكردستانيون خلال مسيرة في مدينة جنيف السويسرية، ضد محاولة تطويق مخيم مخمور. وأكدوا أن محاولة التطويق هذه هي استمرار للعزلة المطلقة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، مشددين على الشبيبة الكردية تبنّي مقاومة أهالي مخمور ونضال الكريلا وإفشال السياسات التي تستهدف الشعب الكردي.
إلى ذلك، اجتمع الكردستانيون وأصدقائهم في مدينة بريمن الألمانية، ونددوا خلال فعالية بالهجمات ومحاولات فرض الحصار على مخيم الشهيد رستم جودي للاجئين في العراق، داعيين الحكومة العراقية بسحب جيشها فوراً.
ودعوا أيضاً الأمم المتحدة القيام بواجبها واحترام حقوق أهالي المخيم.
وأمام مبنى البرلمان الهولندي في لاهاي حيّا الكرد مقاومة أهالي مخمور واحتجوا ضد محاولات الحكومة العراقية تطويق المخيم، كما نددوا بهجمات الاحتلال التركي على باشور “جنوب كردستان”.
وقال الرئيس المشترك لمجلس المجتمع الديمقراطي الكردي في لاهاي، الدكتور آزاد بادكي، أن المسؤولين الرئيسيين عن الهجمات على مخمور هم مسؤولو الأمم المتحدة الذين لم يقوموا بواجباتهم.
وأكد أن الفاشية التركيّة تستغل صمت الأمم المتحدة لترتكب جرائم قتل بحق المدنيين بالطائرات المُسيّرة، كما استغلت الحكومة العراقية ذلك وسعت لسجن الأهالي في المخيم.