مركز الأخبار –
استنكرت أُسر الشهداء في قامشلو العقوبات الانضباطيّة التي تُفرَض على القائد عبد الله أوجلان، وأكّدوا على أنهم سيواصلون النضال في سبيل تحقيق الحريّة الجسديّة للقائد أوجلان.
وحول ذلك، تحدّث لوكالة هاوار عدداً من عوائل الشهداء، وفي البداية قال محمد حاجي سعيد: “منذ أكثر من عامين لم يلتقِ القائد أوجلان بمحاميه وأسرته، وهذا تصرّف غير أخلاقي، حيث أن العزلة تزداد يوماً بعد آخر، وهذا أمر غير مقبول”.
ومن جانبها قالت ثريا محمد: “إنّ دولة الاحتلال التركي تُشدّد العزلة وتفرض المزيد من العقوبات، وتحظر لقاء القائد أوجلان بذويه ومحاميه، تحت حجج وذرائع واهية”.
وأشارت ثريّا، إلى أنّ القائد عبد الله أوجلان يُعبّر عن أمل الشعب الكردي وينادي بحقوق شعوب العالم والشرق الأوسط، “ويجب محاسبة كلّ الأطراف المتورّطة في المؤامرة”.
واختتمت ثريا محمد حديثها بالقول: “تسعى الدولة التركيّة إلى إبادة الكُرد عبر سياسات الإنكار والمحو التي تنتهجها، لكن ليعلم العالم أجمع أنّ مفتاح الحلّ في إمرالي بيد القائد عبد الله أوجلان، لذلك نطالب بتحقيق حريته الجسديّة”.