• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

إصلاح الخِطاب الديني

30/05/2023
in آراء
A A
إصلاح الخِطاب الديني
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رامي جلال عامر_

في مثل هذه الأيام منذ ثماني سنوات، تم اختياري عضوًا في لجنة صياغة وثيقة تجديد الخطاب الديني، وهي لجنة كوّنها الأزهر الشريف، وعُقدت اجتماعاتها في مكتب شيخه وتحت رئاسته، وضمت اللجنة عددًا كبيرًا من الأسماء التي تشرفتُ بالعمل معها آنذاك، مثل: الأساتذة جمال الغيطاني، وصلاح منتصر، ويوسف القعيد، والدكاترة صلاح فضل، ومصطفى الفقى، والسيد ياسين، وناجح إبراهيم، وسكينة فؤاد، وحمدي زقزوق، ومحمد كمال إمام، وغيرهم.
نُشرت وثيقة تجديد الخطاب الديني بعد عام كامل من المناقشات والاجتماعات، وصاغها د. صلاح فضل، وهي وثيقة جيدة للغاية تؤكد ما هو معلوم بالضرورة من الفطرة الإنسانية.
وجهة نظري في هذا الموضوع لم تتغير كثيرًا بعد مرور كل تلك السنوات، فمبدئيًّا أي عملية «إصلاح» للخطاب الديني، (وهذا في رأيي التعبير الأدق من كلمة «تجديد»)، تستلزم بالحتمية قبول الآخر أيًّا كانت طبيعته، مع وجوب الاستماع لآراء غير المسلمين أثناء دراسة مثل هذا الإصلاح. وأعتقد أن حجر الزاوية وواسطة العقد وعَمود الخيمة في أي إصلاح ديني هو عملية جراحية دقيقة للغاية تفصل المُقدّس عن اللامقدس، وتنتزع الدين الإسلامي من براثن التاريخ الإسلامي لأنهما ليسا شيئًا واحدًا، والتوحيد بينهما يصبغ التاريخ بصبغة ملائكية، ويشوّه الدين بأخطاء بشرية.
بشكلٍ عام، فإن لكل الأشياء شكلًا ومضمونًا، وهناك الآن بالفعل خطابين دينيين متصارعين: الخطاب الأول له شكل وليس له مضمون، وهو بهذا المعنى خطاب سطحي يدخل القلب لكنه لا يمس العقل ولا يستقر فيه ولا يحقق منفعة تراكمية للأفراد أو للمجتمع، وتجسده مثلًا الظاهرة التي عُرفت باسم «الدعاة الجدد»، وهم مجموعة من دارسي التنمية البشرية، (وهو النسخة العصرية الضحلة من «علم الكلام»)، مع تغليف الأمر بآية كريمة من هنا وحديث شريف من هناك، وهذا في معظمه لدواعي أكل العيش، وتقربًا من بنوك سويسرا وليس من ملكوت الله. الخطاب الديني الثاني له مضمون لكنه بلا شكل، وبالتالي فهو مُعقد لا يدخل من بوابات العقل من الأساس لعدم وجود قشرة جذابة، ومن أفضل الأمثلة على هذا الاتجاه إذاعة القرآن الكريم، التي بدأت كإحدى محاولات الدولة للمزايدة على التيار اليميني المتشدد، وكثيرًا ما يديرها الناس الآن للتبرك دون التركيز في المحتوى، ومَن يقدمون مواد تلك الإذاعة، من المذيعين والضيوف، يتحدثون بلغة فصحى مُقعرة، وكثير منهم يقرأون الأسئلة والأجوبة من ورق بطريقة تُشعرك أنهم روبوتات آلية، يفعلون ذلك برتابة عميقة وإيقاع ثابت، وهى أمور لا تُفيد كثيرًا، ولا تجذب الانتباه، بينما الواقع الحالي للبلاد يحتاج إلى أكثر من ذلك بقليل.
«تجديد الخطاب الديني» مفهوم يحتاج إلى ضبط وتدقيق، والمعاني المطروحة على الساحة الآن للتجديد هي إما العودة إلى النصوص باعتبارها كافية، ولا داعي للاجتهاد، وهذا تغليب صريح للنقل على العقل أو هو التخلص من الثوابت، وهو طرح لا ديني يسعى لتجديد الخطاب الديني، وهذا عبث أو هو الاجتهاد في المتغيرات، مع الحفاظ على الثوابت، (تجديد دون تبديد)، وهذا هو الأقرب إلى المنطق السليم، مع حتمية التحديد الدقيق: ما الثوابت أصلًا؟
إصلاح الخطاب الديني لا يمكن أن يكون عودة جامدة إلى عصور سحيقة تخطاها الزمن، ومن المستحيل كذلك أن يكون انقلابًا على النسق كله؛ فالاتجاهان تطرّف تقديري أن ملامح إصلاح الخطاب الديني لن تخرج عن ثلاثة أطر عامة وهي: التمسك بالمنهج الوسطي، (وهو منهج مصري تراكمي)، وحتمية قبول الآخر والكف عن الإقصاء والتعالي، وترتيب الأولويات وعدم تقديم الفروع على الأصول.
على أية حال، فإن أصل المشكلة الدينية التي نعانى منها الآن ليس دينيًّا بالأساس، بل هو اقتصادي له بُعد ديني، ولذلك فلسان حال البعض يقول: «غدِّيني وبلاش خطاب ديني»، ولكن هذا موضوع آخر.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية
الإقتصاد والبيئة

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية

13/07/2026
أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة