روناهي/ الشهباء –
أدانَ مُهجّرو عفرين، الحصار المفروض على مخيم مخمور من قبل القوات العراقية بالتواطؤ مع دولة الاحتلال التركيّ، والحزب الديمقراطي الكردستاني، مؤكدين بأنها محاولات لكسر الإرادة.
واستنكر مهجّرو عفرين، عبر بيان، الأحد بتاريخ 21/5/2023، محاولات الحكومة العراقية بالتواطؤ مع حزب الديمقراطي الكردستاني والمحتل التركي، حصار مخيم مخمور، في مخطط ممنهج لكسر الإرادة، مؤكدين خلال البيان على ضرورة دعم المقاومة، وذلك في مخيم سردم الواقع بمقاطعة الشهباء.
وجاء في نص البيان: “تتناوب الأنظمة القوموية، المتمثلة بالحكومتين التركيّة والعراقية، على الاستمرار في تنفيذ سياسة إنكار الكرد وإبادتهم، وكسر إرادتهم من خلال ارتكاب المجازر بحقهم وآخرها الهجوم على نازحي مخيم مخمور من قبل الحكومة الفاشية التركيّة، وتستكمل الحكومة العراقية الدور ذاته بمحاولات كسر إرادة النازحين، وذلك من خلال الهجوم بعشرات الآليات العسكرية على مخيم مخمور، الذي يضم أكثر من عشرة آلاف نازح، هُجِّروا قسراً من ديارهم في باكور كردستان، وذلك لفرض الحصار على المخيم وحرمان النازحين من أبسط حقوقهم الإنسانية، خاصةً وأن أغلب النازحين من النساء والأطفال وكبار السن .
كل ذلك يحصل بالتواطؤ مع قوات الديمقراطي الكردستاني، الذي يحاول الحفاظ على حكم العشيرة والعائلة على حساب مستقبل القضية الكردية”.
وتابع البيان: “مخيم مخمور الذي يحظى برعاية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وأي اعتداء عليه هو جريمة بحق الإنسانية وخرق للقانون الدولي والإنساني”.
وأوضح البيان: إننا “نازحو عفرين في مخيمات الشهباء نُدين محاولات الحكومة العراقية وبالتواطؤ مع قوات حزب الديمقراطي الكردستاني حصار مخيم مخمور، وحرمان النازحين فيه من أبسط حقوقهم الإنسانية، ونحذّر من أطماع الدولة التركيّة في العراق من خلال محاولاتها إحياء الميثاق الملي”.
واختتم البيان بدعوة المنظمات الدولية المعنيّة بحقوق الإنسان، ورعاية شؤون النازحين، “للقيام بدورهم وحماية نازحي مخيم مخمور، ونعلن تضامننا مع نضال ومقاومة نازحي مخيم مخمور، المُصرّين على إفشال مخططات الحكومتين العراقية والتركيّة، عاشت مقاومة نازحي مخيم مخمور، تسقط سياسة الإنكار والإبادة”.