• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الأزمة السوريّة ما بين التطبيع والعودة إلى الجامعة العربية

22/05/2023
in آراء
A A
الأزمة السوريّة ما بين التطبيع والعودة إلى الجامعة العربية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عزيز سليمان_

تتسارع الأحداث في المشهد السوري وخاصةً بعد إعادة سوريا إلى المحيط العربي، تساؤلات عديدة، ومبادرات خطوة بخطوة، واستعادة سورية لعملها في الجامعة العربية، وتشكيل لجان على مستوى نواب لوزارة الخارجية، واجتماعات على مستوى وزراء الخارجية.
السؤال الذي يُطرح هل سوف تستجيب حكومة دمشق لهذه الإملاءات، عودة اللاجئين، وتطبيق قرارات جنيف عام ٢٠١٢ وقرار مجلس الأمن ٢٢٥٤، في ظل وجود أطراف النزاع وليس الحل، كتركيا وروسيا وإيران وأمريكا، وهل دخول العرب إلى المشهد السوري هذه المرة عبر بوابة الجامعة العربية سوف يكون هو الحل، في ظل وجود عقوبات قيصر، وأيضا ًالقانون الذي صدر من الكونغرس لمناهضة التطبيع مع نظام الأسد، وتدمير منشآت المخدرات “الكبتاكون” والعقوبات على شخصيات ومستشارين لحكومة دمشق.
هذه هي خطوة الجامعة العربية تجاه دمشق، في حال كانت تعاطي دمشق مع هذه الخطوة إيجابياً، وهناك خطوات أخرى لا بد منها، كأن تقوم سوريا بإعادة الإعمار، وإيجاد البنى التحتية للعودة الآمنة للاجئين، والتطبيع الكامل، وإعادة ممثليات سوريا من سفارات وقنصليات، وفتح مشاريع اقتصادية لإعادة إعمار سوريا.
لكن هل سوف تُنفد دمشق هذه المطالب المشروعة، وإيجاد حل سياسي لسوريا، وبخاصةٍ أن مجلس سوريا الديمقراطية كان دائماً يطرح الحلول السلمية لإنهاء معاناة السوريين، للجلوس إلى طاولة الحوار، وإن السوريين هم وحدهم قادرين على الحل السياسي، وأيضاً كانت مبادرة الإدارة الذاتية والتي رحّبت بعودة سوريا إلى محيطها العربي، وإنهاء حالة الصراع.
في اتجاه آخر يبدو أن أمريكا والأوروبيين قد أعطوا دول الخليج الضوء الأخضر، للتطبيع مع سوريا، لإبعاد سوريا عن إيران وروسيا، وقد يكون الأسد بين مطرقة روسيا وإيران وسندان الدول العربية، ويحاول تعويم نفسه داخل هذه المعمعة، فهناك اختبار حقيقي لنظام دمشق إما أن يعود إلى الحضن العربي أو يكون من رفقاء آستانة، وهذا يعني الفراغ والفوضى، وستكون سوريا ساحة صراعات، ما يؤدي إلى التقسيم وإطالة أمد الحرب.
العلاقة بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق
في ظل الصراع في سوريا، ووجود نظام شمولي لا يعترف بحقوق الشعوب الأخرى، وينكر لغتهم وحقوقهم الثقافية والسياسية، وعدم وجود أي تغير في ذهنية نظام كهذا، كانت العلاقة فاترة نوعاً ما، اللقاءات التي جمعت الطرفين كانت أمنية وعسكرية، بغض النظر عن بعض اللقاءات وكانت هناك شروط مسبقة، لم يتوصلا بالمحصلة إلى أي نتيجة.
أيضاً ما تشهده المنطقة من تطبيع وإعادة العلاقات، سواء بين السعودية وإيران برعاية الصين أو تطبيع تركيا مع حكومة دمشق، وآخرها تطبيع الدول العربية مع دمشق، عبر بوابة الجامعة العربية، و”طيران” بشار الأسد إلى السعودية لحضور القمة العربية، هناك أسئلة تُطرح، هل ستكون هذه الزيارة مفتاح الحل للأزمة السوريّة، لاسيما أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أرسلت رسائل للدول العربية عبر مبادرتها، والتي تناولت النقاط التسع، والتي كان أبرز هذه النقاط  مسألة تغيير الدستور، إيجاد حل ديمقراطي يمنح الحقوق الثقافية والسياسية لجميع الشعوب، توزيع الثروات الطبيعية والباطنية لجميع السوريين، إيجاد حل سياسي للحوار بين كافة أطياف الشعب السوري، عودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم، وإنهاء معاناة السوريين، ايجاد نظام تعددي لامركزي للحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي ٢٢٥٤، الإدارة الذاتية أثبتت بأنها ليست انفصالية، ومحافظة على استقرار المنطقة.
تدخّل العرب لمساعدة سوريا ربما يكون الحل لإنهاء المعاناة، وتمهيد لقاءات بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق، وإجراء حوار مباشر لتكون بداية خارطة الطريق، الكرة الآن في ملعب حكومة دمشق، حيت أكد مسؤولو الإدارة الذاتية ومسد جاهزيتهم لأي حوار مع النظام، وجميع القوى من المعارضة الديمقراطية التي تؤمن بالحل السياسي وإنهاء الصراع.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية
الإقتصاد والبيئة

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية

13/07/2026
أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة